زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٥٠ - فضيله الحائر وأنّه مزار الله والأنبياء وأهل البيت
١١ ـ وَقَالَ الْإمامُ الْبَاقِرُ (ع) : الْغَاضِرِيهُ هِي الْبُقْعَهُ الَّتِي کَلَّمَ اللَّهُ فِيهَا مُوسَي بْنَ عِمْرَانَ (ع) ، وَنَاجَي نُوحاً فِيهَا ، وَهِي أکْرَمُ أرْضِ اللَّهِ عَلَيهِ ، وَلَوْ لَا ذَلِکَ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ فِيهَا أوْلِياءَهُ (وَأبْنَاءَ نَبِيهِ) [١] ، فَزُورُوا قُبُورَنَا بِالْغَاضِرِيهِ. [٢]
١٢ ـ وَقَالَ الْإمامُ الْبَاقِرُ (ع) : إنَّ وَلَايتَنَا عُرِضَتْ عَلَي أهْلِ الْأمْصَارِ ، فَلَمْ يقْبَلْهَا قَبُولَ أهْلِ الْکُوفَهِ بِشَي ءٍ؛ وَذَلِکَ أنَّ قَبْرَ عَلِي (ع) فِيهِ ، وَإنَّ إلَي لِزْقِهِ لَقَبْراً آخَرَ (يعْنِي قَبْرَ الْحُسَينِ) ، وَمَا مِنْ آتٍ أتَاهُ يصَلِّي عِنْدَهُ رَکْعَتَينِ أوْ أرْبَعاً ثُمَّ يسْألُ اللَّهَ حَاجَهً إلَّا قَضَاهَا لَهُ ، وَإنَّهُ لَتَحُفُّهُ کُلَّ يوْمٍ ألْفُ مَلَکٍ. [٣]
١٣ ـ قَالَ الْإمامُ الْبَاقِرُ (ع) : أرْبَعَهُ آلَافِ مَلَکٍ شُعْثٌ غُبْرٌ يبْکُونَ الْحُسَينَ (ع) إلَي يوْمِ الْقِيامَهِ. فَلَا يأْتِيهِ أحَدٌ إلَّا اسْتَقْبَلُوهُ وَلَا يرْجِعُ أحَدٌ مِنْ عِنْدِهِ إلَّا شَيعُوهُ وَلَا يمْرَضُ أحَدٌ إلَّا عَادُوهُ وَلَا يمُوتُ أحَدٌ إلَّا شَهِدُوهُ. [٤]
بِهَذِهِ الْعَرْصَهِ تَبْکِي عَلَيهِمُ السَّمَاءُ وَالْأرْضُ ، البحار : ٩٨ / ١١٦ ب ١٥ ح ٤٤.
[١] ـ في «ب».
[٢] ـ کامل الزيارات : ٢٦٨ ب ٨٨ ح ٦ ، البحار : ٩٨ / ١٠٨ ب ١٥ ح ١٣.
[٣] ـ ثواب الأعمال : ٨٨ ، البحار : ٩٨ / ١٤٠ ب ١٧ ح ١.
[٤] ـ کامل الزيارات : ٨٥ ب ٢٧ ح ١٠ وص ١٨٩ ب ٧٧ ح ٢ ، ثواب الأعمال : ٨٨ ، البحار : ٩٨ / ٥٥ ب ٩ ح ١٦.