زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٩٥ - الدعاء بعدالوداع
وَاعْتَزَلَکَ [١] ، وَحَارَبَکَ وَسَاقَکَ ، وَجَهَّزَ الْجُيوشَ إلَيکَ ، وَوَثَّبَ الظَّلَمَهُ عَلَيکَ. أبْرَأُ إلَي اللَّهِ سُبْحَانَهُ مِنَ الْآمِرِ وَالْفَاعِلِ وَالْغَاشِمِ وَالْخَاذِلِ.
اللَّهُمَّ فَثَبِّتْنِي عَلَي الْإخْلَاصِ وَالْوَلَاءِ وَالتَّمَسُّکِ بِحَبْلِ أهْلِ الْکِسَاءِ وَانْفَعْنِي بِمَوَدَّتِهِمْ ، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِهِمْ ، وَأدْخِلْنِي الْجَنَّهَ بِشَفَاعَتِهِمْ ، إنَّکَ وَلِي ذَلِکَ ، يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
ذِکْرُ زِيارَهِ عَلِي بْنِ الْحُسَينِ عَلَيهِ السَّلَامُ :
ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَي عِنْدِ رِجْلَي الْحُسَينِ وَقِفْ [٢] عَلَي عَلِي بْنِ الْحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ وَقُلِ :
السَّلَامُ عَلَيکَ أيهَا الصِّدِّيقُ ، الطَّيبُ الطَّاهِرُ ، (وَ) [٣] الزَّکِي الْحَبِيبُ الْمُقَرَّبُ ، وَابْنُ رَيحَانَهِ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّي الله عَلَيهِ وَآلِهِ) [٤] ، السَّلَامُ عَلَيکَ مِنْ شَهِيدٍ مُحْتَسِبٍ وَرَحْمَهُ اللَّهِ وَبَرَکَاتُهُ.
مَا أکْرَمَ مَقَامَکَ ، وَأشْرَفَ مُنْقَلَبَکَ ، أشْهَدُ لَقَدْ شَکَرَ اللَّهُ سَعْيکَ ، وَأجْزَلَ ثَوَابَکَ. وَألْحَقَکَ بِالذِّرْوَهِ الْعَالِيهِ ، حَيثُ الشَّرَفُ کُلُّ الشَّرَفِ ، فِي الْغُرَفِ السَّامِيهِ ، فِي الْجَنَّهِ فَوْقَ الْغُرَفِ ، کَمَا مَنَّ عَلَيکَ مِنْ قَبْلُ ، وَجَعَلَکَ مِنْ أهْلِ الْبَيتِ ، الَّذِينَ أذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ
[١] ـ في «ب» : فَاعْتَزَلَکَ
[٢] ـ في «ب» : فَقِفْ.
[٣] ـ في «ب».
[٤] ـ في «ب».