زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٣٦ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
مَحْمُوداً مَشْکُوراً ، فَعَجِّلْ [١] يا مَوْلَاي فَرَجَهُمْ وَفَرِّجْنَا [٢] بِهِمْ ، فَإنَّکَ ضَمِنْتَ إعْزَازَهُمْ بَعْدَ الذِّلَّهِ ، وَتَکْثِيرَهُمْ بَعْدَ الْقِلَّهِ ، وَإظْهَارَهُمْ بَعْدَ الْخُمُولِ ، يا أصْدَقَ الصَّادِقِينَ وَيا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. فَأسْألُکَ يا إلَهِي وَسَيدِي مُتَضَرِّعاً إلَيکَ بِجُودِکَ وَکَرَمِکَ ، بَسْطَ أمَلِي ، وَالتَّجَاوُزَ عَنِّي ، وَقَبُولَ قَلِيلِ عَمَلِي وَکَثِيرِهِ ، وَالزِّيادَهَ فِي أيامِي وَتَبْلِيغِي ذَلِکَ الْمَشْهَدَ ، وَأنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ يدْعَي فَيجِيبُ إلَي طَاعَتِهِمْ وَمُوَالَاتِهِمْ وَنَصْرِهِمْ [٣] ، وَتُرِينِي ذَلِکَ قَرِيباً سَرِيعاً فِي عَافِيهٍ ، إنَّکَ عَلَي کُلِّ شَي ءٍ قَدِيرٌ.
ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَکَ [٤] إلَي السَّمَاءِ وَقُلْ :
أعُوذُ بِکَ (مِنْ) [٥] أنْ أکُونَ مِنَ الَّذِينَ لَا يرْجُونَ أيامَکَ ، فَأعِذْنِي يا إلَهِي بِرَحْمَتِکَ مِنْ ذَلِکَ.
فَإنَّ هَذَا أفْضَلُ يا ابْنَ سِنَانٍ مِنْ کَذَا وَکَذَا حَجَّهً وَکَذَا وَکَذَا عُمْرَهً ، (تَ) تَطَوَّعُهَا وَتُنْفِقُ فِيهَا مَالَکَ وَتَنْصِبُ [٦] فِيهَا بَدَنَکَ
[١] ـ في «م» : فَفَرِّجْ.
[٢] ـ في «خ ل» : فَرَجَنَا.
[٣] ـ في «م» : يدَکَ.
[٤] ـ في «ب».
[٥] ـ في «م» : تُتْعِبُ.
[٦] ـ في «خ ل» : يوقِيهِ.