زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٣٥ - ٢ الصادره من الناحيه المقدّسه (ع) بروايه السيد المرتضي
اللَّهُمَّ فَتَقَبَّلْ [١] دُعَائِي وَاسْتَمِعْ يا إلَهِي عَلَانِيتِي وَنَجْوَاي ، وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ رَضِيتَ عَمَلَهُ ، وَقَبِلْتَ نُسُکَهُ ، وَنَجَّيتَهُ بِرَحْمَتِکَ ، إنَّکَ أنْتَ الْعَزِيزُ (الحَکِيمُ) [٢] الْکَرِيمُ (الْوَهّابُ).
اللَّهُمَّ وَصَلِّ أوَّلًا وَآخِراً عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِکْ عَلَي مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، بِأکْمَلِ وَأفْضَلِ مَاصَلَّيتَ وَبَارَکْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَي أنْبِيائِکَ وَرُسُلِکَ وَمَلَائِکَتِکَ وَحَمَلَهِ عَرْشِکَ بِلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ.
اللَّهُمَّ وَلَا تُفَرِّقْ بَينِي وَبَينَ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُکَ عَلَيهِ وَعَلَيهِمْ ، وَاجْعَلْنِي يا مَوْلَاي [٣] مِنْ شِيعَهِ مُحَمَّدٍ وَعَلِي وَفَاطِمَهَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ وَذُرِّيتِهِمُ الطَّاهِرَهِ الْمُنْتَجَبَهِ ، وَهَبْ [٤] لِي التَّمَسُّکَ بِحَبْلِهِمْ وَالرِّضَا بِسَبِيلِهِمْ ، وَالْأخْذَ بِطَرِيقَتِهِمْ ، إنَّکَ جَوَادٌ کَرِيمٌ.
ثُمَّ عَفِّرْ وَجْهَکَ فِي [٥] الْأرْضِ وَقُلْ :
يا مَنْ يحْکُمُ مَا يشَاءُ ، وَيفْعَلُ ما يرِيدُ ، أنْتَ حَکَمْتَ ، فَلَکَ الْحَمْدُ
[١] ـ في «ب» : فَتَقَبَّلِ اللَّهُمَّ.
[٢] ـ في «م».
[٣] ـ في «م» : يا إلَهِي.
[٤] ـ في «م» : هَيئْ.
[٥] ـ في «م» : عَلَي.