زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٠٩ - ٢ عن الإمام الصادق (ع) بروايه السيد ابن طاووس
وَهَمِّي وَکَرْبِي وَأنْ تَکْفِينِي الْمُهِمَّ مِنْ أمْرِي [١] وَتَقْضِي عَنِّي دَينِي وَتُجِيرَنِي مِنَ الْفَقْرِ وَالْفَاقَهِ وَتُغْنِينِي عَنِ الْمَسْألَهِ إلَي الْمَخْلُوقِينَ.
وَتَکْفِينِي هَمَّ مَنْ أخَافُ هَمَّهُ وَعُسْرَ مَنْ أخَافُ عُسْرَهُ وَحُزُونَهَ مَنْ أخَافُ حُزُونَتَهُ وَشَرَّ مَنْ أخَافُ شَرَّهُ وَمَکْرَ مَنْ أخَافُ مَکْرَهُ وَبَغْي مَنْ أخَافُ بَغْيهُ وَجَوْرَ مَنْ أخَافُ جَوْرَهُ وَسُلْطَانَ مَنْ أخَافُ سُلْطَانَهُ وَکَيدَ مَنْ أخَافُ کَيدَهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي کَيدَهُ وَمَکْرَهُ وَمَقْدُرَهَ مَنْ أخَافُ مَقْدُرَتَهُ عَلَي وَتَرُدَّ عَنِّي کَيدَ الْکَيدَهِ وَمَکْرَ الْمَکَرَهِ.
اللَّهُمَّ مَنْ أرَادَنِي بِسُوءٍ فَأرِدْهُ ، وَمَنْ کَادَنِي فَکِدْهُ ، وَاصْرِفْ عَنِّي کَيدَهُ وَبَأْسَهُ وَأمَانِيهُ ، وَامْنَعْهُ عَنِّي کَيفَ شِئْتَ وَأنَّي شِئْتَ.
اللَّهُمَّ اشْغَلْهُ عَنِّي بِفَقْرٍ لَا تَجْبُرُهُ وَبَلَاءٍ لَا تَسْتُرُهُ وَبِفَاقَهٍ لَاتَسُدُّهَا وَبِسُقْمٍ لَا تُعَافِيهِ وَبِذُلٍّ لَا تُعِزُّهُ وَمَسْکَنَهٍ لَا تَجْبُرُهَا.
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الذُّلَّ نُصْبَ عَينَيهِ وَأدْخِلِ (عَلَيهِ) الْفَقْرَ فِي مَنْزِلِهِ وَالسُّقْمَ فِي بَدَنِهِ حَتَّي تَشْغَلَهُ عَنِّي بِشُغُلٍ شَاغِلٍ لَا فَرَاغَ لَهُ ،
[١] ـ في «م» : أمُورِي.
[٢] ـ في «م».