زيارات ذبيح آل محمد صلوات الله عليهم وسلّم العاشورائيّة - الشيخ حيدر تربتي الكربلائي - الصفحة ٢٠٧ - ٢ عن الإمام الصادق (ع) بروايه السيد ابن طاووس
عَلَيکُمَا مُتَّصِلٌ مَا اتَّصَلَ اللَّيلُ وَالنَّهَارُ ، وَاصِلٌ إلَيکُمَا غَيرُ مَحْجُوبٍ عَنْکُمَا سَلَامِي إنْ شَاءَ اللَّهُ ، وَأسْألُهُ بِحَقِّکُمَا أنْ يشَاءَ ذَلِکَ وَيفْعَلَ فَإنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
أنْقَلِبُ يا سَيدَي عَنْکُمَا تَائِباً حَامِداً لِلَّهِ شَاکِراً رَاضِياً (رَاجِياً) [٢] مُسْتَيقِناً لِلْإجَابَهِ غَيرَ آيسٍ وَلَا قَانِطٍ ، عَائِداً رَاجِعاً إلَي زِيارَتِکُمَا غَيرَ رَاغِبٍ عَنْکُمَا بَلْ رَاجِعٌ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَي إلَيکُمَا ، يا سَادَاتِي رَغِبْتُ إلَيکُمَا بَعْدَ أنْ زَهِدَ فِيکُمَا وَفِي زِيارَتِکُمَا أهْلُ الدُّنْيا فَلَا يخَيبُنِي اللَّهُ فِيمَا رَجَوْتُ وَمَا أمَّلْتُ فِي زِيارَتِکُمَا ، إنَّهُ قَرِيبٌ مُجِيبٌ.
ثُمَّ اسْتَقْبِلْ [١] إلَي الْقِبْلَهِ وَقُلْ :
يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا مُجِيبَ دَعْوَهِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَيا کَاشِفَ کَرْبِ [٢] الْمَکْرُوبِينَ ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغِيثِينَ ، وَيا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ ، وَيا مَنْ هُوَ أقْرَبُ إلَي مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ.
يا مَنْ يحُولُ بَينَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ (وَيا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأعْلي وَبِالْاُفُقِ الْمُبِينِ) [٣] ، وَيا مَنْ هُوَ الرَّحْمَانُ الرَّحِيمُ ، يا مَنْ عَلَي
[١] ـ في «م».
[٢] ـ في «م» : إنفَتِلْ.
[٣] ـ في «م».