تاريخ اليمن الإسلامي - أحمد بن أحمد بن محمّد المطاع - الصفحة ١٦٣ - وفاة الإمام الناصر
الجار أولها :
| خليلي اني مخبر فتخبرا | بذلّة كهلان وحيرة حميرا | |
| عذيري من قحطان اني مشتك | عواديكما ظلما وخذلا فانكرا |
إلى أن قال :
| وأصبحت مأسورا بأيدي معاشر | رضا لهم بأقبح ذا متذكرا | |
| أظل أقاسي كل احمر ضيطر [١] | زبانية حولى وكبلا مسمرا [٢] |
إلى آخرها ، وفي كتاب مطلع البدور [٣] ومجمع البحور للقاضي احمد بن صالح بن أبي الرجال في ترجمة شيخ الزيدية العلامة ابو السعود بعد الكلام على نسب شيخ الزيدية المذكور قال : وقد عنّ هنا ذكر ابن الحائك مصنّف الإكليل ، وهو من علماء اليمن وقد تكلم فيه الإمام شرف الدين.
وقد ترجم له ياقوت الحموي والتكريتي [٤] والسيوطي في بغية الوعاة قال : الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ، هو الأوحد في عصره الفاضل على من سبقه المبرز على من لحقه ، لم يولد في اليمن مثله علما وفهما ولسانا وشعرا ورواية وفكرا ، واحاطة بعلوم العرب من النحو واللغة ، والغريب والشعر والأيام والسّير والمناقب والمثالب ، مع علوم العجم من النجوم والمساحة والهندسة ، والفلك ولد بصنعاء ونشأ بها ، ثم ارتحل وجاور بمكة وعاد فنزل بصعدة وهجا شعراءها فنسبوا إليه هجاء النبي ٦ ، فسجن وله تصانيف منها الإكليل في الأنساب ، وله ديوان نحو ستة مجلدات ، انتهى ما أردت نقله من البغية ، ثم قال بعد أن أورد كلام السيوطي هذا ، وذكر بعض مؤرخي أصحابنا في تأريخ له ان المذكور ، اعتقل لسيئات في دينه قيل بصعدة وقيل بصنعاء أيام النّاصر للحق بن الهادي ، وأيام أسعد بن أبي يعفر واستعان بأبي الحسن ابن القاسم المنصور
[١] انصح اللئيم العظيم الاست.
[٢] قلت الموجود في مطلع البدور (المخطوط الذي بحوزتي) البيت الأول فقط.
[٢] قلت الموجود في مطلع البدور (المخطوط الذي بحوزتي) البيت الأول فقط.
[٣] يحقق التكريتي المذكور ، ولعله يعني القفطي مؤلف طبقات النحاة.