أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٥٩ - ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت ، وأول من أقطعها ، وثبت ذلك في الجاهلية والإسلام
حذيفة أمّ وائل بنت معمر الجمحية ، فولدت له ثلاثة أولاد : وائلا ، ومعمرا ، وخبيبا ، فتوفيت أمهم ، فورثها بنوها رباعها ومواليها ، قال : فخرج بهم عمرو [١] إلى الشام ، فماتوا في طاعون عمواس ، قال : فورثهم عمرو ، وكان عصبتهم. قال : فلما رجع ، جاء بنو معمر ، وبنو خبيب يخاصمون في مواليها. فقال عمر ـ رضي الله عنه ـ : لأقضين بينكم بما سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول ، سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول : «ما أحرز الولد فهو للعصبة من كان». قال : فقضى لنا به وكتب لنا به كتابا فيه شهادة عبد الرحمن بن عوف ، وزيد بن ثابت ـ رضي الله عنهما ـ وآخر.
٢٠٨٢ ـ حدّثنا حسين ، قال : أنا عيسى بن يونس ، قال : حدّثنا عمرو بن سعيد بن أبي حسين ، أخبره من سمع مجاهدا يقول : لا أرى بكراء بيوت مكة بأسا.
٢٠٨٣ ـ حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن ، قال : ثنا هشام بن سليمان ، عن
رواه أحمد ١ / ٢٧ من طريق : يحيى بن سعيد ، عن حسين المعلم ، به. وأبو داود ٣ / ١٧٤ ـ ١٧٥ من طريق : عبد الوارث ، عن حسين المعلم ، به. وابن ماجه ٢ / ٩١٢ ـ ٩١٣ من طريق : أبي أسامة ، عن حسين المعلم ، به. ورواه النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف ٨ / ٧٨). وذكره الحافظ في الاصابة ٣ / ٥٩٢ وقال : أخرجه الفاكهي ، ويعقوب بن شيبة ، والدار قطني وغيرهم. وقال في ٣ / ٤٢٨ : معمر وأخوته صحابة ، لأنهم من قريش ، وكانوا في زمن فتح الشام رجالا ، وقال : وقد أغفلهم أكثر من صنّف في الصحابة.
[٢٠٨٢] تقدّم برقم (٢٠٧٠).
[٢٠٨٣] إسناده حسن.
ابن حجير ، هو : هشام.
رواه عبد الرزاق ٥ / ١٤٧ ـ ١٤٨ ، والأزرقي ٢ / ١٦٥ ـ ١٦٦ كلاهما من طريق : ابن جريج ، به.
[١] يعني : ابن العاص.