أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٨ - ذكر رباع بني مخزوم بن يقظة
وزعم بعض المكيين : أن الدار التي عند الخياطين يقال لها : دار عمر بن عثمان كانت لبني أمية بن المغيرة ـ رضي الله عنهما [١] ـ.
وقال بعضهم كانت لآل السبّاق بن عبد الدار بن قصي [٢].
وحق آل حفص بن المغيرة عند الضفيرة بأجياد الكبير (٣).
وحق آل أبي ربيعة بن المغيرة ، دار الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة (٤).
ولهم الدار التي عند الخياطين ، كانت لآل صيفي ، فابتاعها منهم يعلى بن منية ، فأخرجه منها الذّرّ [٥].
ولهم الدار التي كانت على فوّهة سكة أجياد الصغير ، كان في أصلها الصيارفة ، كانت لآل خوان ، ثم صارت بعد ذلك لسليمان بن علي ، فدخلت في المسجد ، وباعها المتوكل [٦] من أبي نهيك فيما يذكرون [٧].
والبيت الذي كان فيه تجارة رسول الله صلّى الله عليه وسلم والسائب بن أبي السائب ـ رضي الله عنه ـ في الجاهلية قائم إلى اليوم (٨)٠
٢١٥٣ ـ حدّثنا عبّاس بن أبي طالب ، قال : ثنا محمد بن سنّان العوفي ،
[٢١٥٣] إسناده ضعيف.
بديل ، هو : ابن ميسرة البصري. وعبد الكريم بن عبد الله بن شقيق : مجهول.
رواه أبو داود ٤ / ٤٠٩ ـ ٤١٠ ، والمزّي في التهذيب ٢ / ٦٧٦ كلاهما من طريق : محمد ابن سنان به. وذكره ابن حجر في الاصابة ٢ / ٢٩٠ وعزاه لأبي داود والبزّار. والسيوطي في الكبير ١ / ٩٧٤ وعزاه لأبي داود وابن سعد.
[١] الأزرقي ٢ / ٢٥٩. وعنده : لأبي أمية بن المغيرة.
[٢] المصدر السابق ٢ / ٢٥٤.
[٣]، (٤) المصدر السابق ٢ / ٢٥٩.
[٥] الأزرقي ٢ / ٢٤٨ ـ ٢٤٩ ، وقد تقدّم ذكرها.
[٦] لفظة المتوكل كررت في الأصل.
[٧]، (٨) الأزرقي ٢ / ٢٥٩.