أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٣ - ذكر رباع بني مخزوم بن يقظة
شارب الذهب ، وانما سمّي شارب الذهب لأنه وهب له بعض الملوك قدح ذهب فكان يشرب فيه ، ويقال : لا بل سمّي شارب الذهب لحسن وجهه ، كان يشبّه بالذهب ، وكانت على فويهة سكة أجياد ، فدخلت في الوادي [١].
ولهم دور درهم بالسويقة شراء [٢].
ذكر
رباع بني مخزوم بن يقظة
ولبني مخزوم يقول الضحاك بن عثمان.
٢١٤٨ ـ حدّثنا بذلك الزبير بن أبي بكر ، قال : وجدت بخط الضحّاك بن عثمان ـ رضي الله عنه ـ له يذكر خؤولة بني مخزوم ، ويثني عليهم فقال :
| جزى الله مخزوم بن مرّ جزاءها | إذا عدّت الأقوام فضل الأوائل | |
| فهم يعرفون في المواطن كلّها | وهم رفدوني نصرهم غير آجل | |
| أولئك إخواني وأخوالي الأولى | إن ألق بهم مستبدلا لا أبادل |
٢١٤٩ ـ ولبني مخزوم يقول حسّان بن ثابت الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ حدّثنا بذلك الزبير بن أبي بكر ، أيضا :
[٢١٤٨] الضحاك بن عثمان ، هو : ابن عبد الله بن خالد بن حزام الأسدي.
[٢١٤٩] البلقع : الأرض الخالية التي لا شيء فيها. والرّيق : من قولك : راق السراب يريق ريقا ، إذا جرى وتضحضح فوق الأرض. اللسان ١٠ / ١٣٥ وهذا الشعر لم أجده في ديوان حسان.
[١] ، (٢) الأزرقي ٢ / ٢٥٧.