أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٩١ - ذكر من رخّص في ذلك
| يرى الجار فيهم أمنا من عدوّه | كما أمنت عند الحطيم حمامها |
وقال رؤبة بن العجّاج السعدي في حمام مكة :
| وربّ [هذا][١] البلد المحرّم | والقاطنات البيت غير الرزّم | |
| أوالفا مكة من ورق الحمي | ||
يريد [بالورق : الحمام][٢] التي تشبه لون الرماد
وقال شاعر أيضا يذكر حمام مكة :
| ولو زرت بيت الله ثمّ لقيتها | بأبوابه حيث استجارت حمامها | |
| لمسّت ثيابي إن قدرت ثيابها | ولن ينهني عن مسّهن حرامها |
ذكر
من كره أن يخرج بشيء من الحرم إلى الحلّ
أو ينتفع بشيء من الحرم في غيره
٢٢٧٣ ـ حدّثنا سلمة بن شبيب ، قال : ثنا [عبيد الله][٣] بن موسى ، قال : ثنا ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، وابن عمر ـ رضي الله
[٢٢٧٣] إسناده ليّن.
ابن أبي ليلى ، هو : محمد بن عبد الرحمن : صدوق. سيء الحفظ جدا.
رواه ابن أبي شيبة ١ / ١٨٣ أ، والبيهقي ٥ / ٢٠١ ـ ٢٠٢ ، كلاهما من طريق : ابن أبي ليلى ، به.
[١] في الأصل (هذه). وهذا الشعر لم أجده في ديوان رؤية.
والرزّم : الجائعات ، الحذرات. اللسان ١٢ / ٢٣٨.
[٢] في الأصل (بالحمام : الورق) مقلوبا.
[٣] في الأصل (عبد الله).