أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٨٨ - ذكر رباع بني عبد شمس بن عبد مناف
ابن جريج : أخبرني عكرمة بن خالد ، قال : إنّ أوس بن [سعد][١] بن أبي سرح ـ أخا بني عامر بن لؤي ـ قال : كان لنا مسكن في دار الحكم ، فقال عبد الملك في إمارته : بعني مسكنك الذي في دار أبي العاص. قال : قلت : ما هي بدار أبي العاص ، ولكنها دارنا ، كانت لنا في الجاهلية ثم أسلمنا فيها. قال : ما كانت لكم إلا عمرى [٢]. قال : قلت : انما كانت هي لنا بقضاء رسول الله صلّى الله عليه وسلم. قال : صدقت ، فبعنيها. قال : قلت : أمّا بمال فلا ، [لا][٣] أبيعكها إلا بدار. قال : فأنظر أي دوري شئت بمكة. قال : دار أيوب بن أبي الأخنس. قال : تلك دار من دور مروان. قال : ولكن غيرها.
قال : قلت : دار حرماس. قال : هي لك بها. قال : فبعتها إياه بدار حرماس.
ولآل هبّار بن نوفل بن عبد شمس : دار بأجياد الصغير ، في ظهر دار الحارث بن أمية [٤].
وللربيع بن عبد العزى : دار بأسفل مكة عند دار آل سمرة بن خبيب ، عند خيام عنقود [٥].
ولآل محرز بن حارثة ، خليفة عتاب بن أسيد على مكة في سفر سافره وكان من ولده العلاء بن عبد الرحمن على الربع أيام ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ؟.
[١] في الأصل (سعيد) وهو صحابي ، من مسلمة الفتح ، ترجمه ابن حجر في الاصابة ١ / ٩٦.
[٢] العمرى : أن يدفع دارا أو أرضا ، فيقول : هذه لك عمري ، أو عمرك ، إن أنا متّ رجعت الدار إلى أهلي. وكذلك كان فعلها في الجاهلية.
[٣] سقطت من الأصل.
[٤] الأزرقي ٢ / ٢٥٨.
[٥] المصدر السابق ٢ / ٢٤٤.