أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٥ - ذكر سنة أهل مكة عند ختم القرآن والتلبية عند القراءة إذا بلغوا «والضحى» حتى يختموا القرآن
ذكر
سنة أهل مكة عند ختم القرآن ، والتلبية عند القراءة
إذا بلغوا والضّحى حتى يختموا القرآن
١٧٤٤ ـ / حدّثنا أحمد بن محمد بن أبي بزّة ، قال : ثنا عكرمة بن سليمان مولى بني شيبة ، قال : قرأت على اسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين مولى بني ميسرة ، فلما بلغت والضحى قال : كبّر ، حتى تختم ، فإني قرأت على عبد الله بن كثير الداري ، مولى بني علقمة الكنانيين ، فأمرني بذلك ، وأخبرني أنه قرأ على مجاهد [بن جبر][١] أبي الحجاج مولى عبد الله بن السائب ، فأمره بذلك ، وأخبره أنه قرأ على عبد الله بن عباس ، فأخبره بذلك ، وأخبره أنّ ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ أنه قرأ على أبيّ بن كعب ـ رضي الله عنه ـ فأمره
[١٧٤٤] إسناده ضعيف.
أحمد بن محمد البزّي ، مقرىء أهل مكة ، ومؤذّن المسجد الحرام ، ليّن الحديث ، حجة في القراءات. اللسان ١ / ٢٨٣. وعكرمة بن سليمان بن كثير بن عامر العبدري ، المكي المقرئ ، قال الذهبي : شيخ مستور الحال ، فيه جهالة. العقد الثمين ٦ / ١١٨.
رواه الذهبي في معرفة القراء الكبار ١ / ١٤٥ من طريق : أبي طاهر المخلص ، عن يحيى بن صاعد ، عن البزّي ، به ، ثم قال عن البزّي : أذّن في المسجد الحرام أربعين سنة ، وأقرأ الناس بالتكبير من والضحي وروى في ذلك خبرا عجيبا ، رواه عنه الجماعة. أه. وقال ابن كثير بعد أن ذكر هذا الحديث في التفسير ٧ / ٣١١ : فهذه سنة تفرّد بها أبو الحسن أحمد بن محمد البزّي ... وكان إماما في القراءات ، فأما في الحديث فقد ضعّفه أبو حاتم ... الخ. ورواه الجزري في النشر ٢ / ٤١٢ من طريق : ابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، عن البزّي ، به.
[١] في الأصل (جبير) وهو خطأ.