أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٩٨ - ذكر رباع حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف
| لو حلفت بين الصفا أمّ أحمد | ومروتها بالله برّت يمينها | |
| لنحن الألى [كنّا][١] بها ثم لم نزل | بمكة حتى عاد غثّا سمينها | |
| بها خيّمت غنم بن دودان وابتنت | ومنها غدت حقّا وخفّ قطينها | |
| إلى الله تغدو بين مثنى [وواحد][٢] | ودين رسول الله بالحقّ دينها |
ثم صارت هذه الدار بعد ذلك لعمرو بن عثمان [٣].
ولآل جحش أيضا الدار التي بالثنية في حق آل مطيع بن الأسود. ويقال لها : دار كثير بن الصلت الكندي ، ابتاعها من آل جحش ، وهي دار / الطاقة [٤].
ولأبي الأعور السلمي ، واسمه : عمرو بن سفيان بن [سعد][٥] بن قايف ابن الأوقص ، الدار التي يقال لها : دار حمزة. كانت [لمعاوية][٦] فلما اصطفاها ابن الزبير وهبها لابنه حمزة بن عبد الله بن الزبير ، فكانت لحمزة ، ثم صارت ليحيى بن خالد بن برمك ، وهي تتصل بحق الخزاعيين. وهي شارعة في السويقة ، وهي تعرف بحمزة بن عبد الله ابن الزبير ، وهي اليوم في الصوافي.
ودار يعلى بن منية التي كانت على قفا [٧] المسجد ، يقال لها : ذات الوجهين ، كان لها بابان ، وكان يكون فيها العطّارون ، وكانت ممّا يلي الباب
[١] في الأصل : (ظنا).
[٢] في الأصل (وموحد) والتصويب من سيرة ابن هشام ٢ / ١١٦ ، وأنساب الأشراف ١ / ٢٦٨.
(٣)، (٤) الأزرقي ٢ / ٢٤٦.
[٥] في الأصل (سعيد) ، وعمرو هذا كان من قوّاد معاوية ، وأثبت له أبو أحمد الحاكم ، ومسلم وابن معين ، وغيرهم : الصحبة ، ونفاها عنه أبو حاتم وابن حبّان في الثقات ٥ / ١٦٩. وأنظر الاصابة ٢ / ٥٣٣.
[٦] في الأصل (لحمزة) وهو خطأ صوبته من الأزرقي ٢ / ١٤٨.
[٧] كذا في الأصل ، وعند الأزرقي (فناء).