أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٤٥ - ذكر خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي ، وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهم
إلى الرحمن وبيعة القرآن ، وبين من يدعو إلى سنّة الشيطان وبيعة مروان ، وما أمر مروان برشيد.
ثم نزل فما رؤي على منبر مكة أحد كان أحسن خطبة منه.
١٩١٠ ـ وأنشدني أبو يحيى بن أبي مسرّة لبعض الخوارج :
| لقد أخّرتني يوم مكة شقوتي | غداة مضى المختار فيمن يقدّم | |
| غداة ينادي أيّها الناس أقبلوا | إلى طاعة الرحمن قبل التندّم | |
| إلى الله يدعو أن يقام كتابه | وبالسيّد الماضي يسير وينتمي |
ذكر
خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي
وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهم
١٩١١ ـ حدّثنا عبد الله بن أبي مسرّة ، قال : ثنا محمد بن عبد الرحمن بن حسيب اللهبي ، عن ابن دأب ، قال : لما قدم داود بن علي بن عبد الله بن عباس ـ رضي الله عنهم ـ مكة ، أخرج سديف بن ميمون من الحبس وخلع
[١٩١٠] أبو يحيى بن أبي مسرّة ، هو : عبد الله بن أحمد. ولم أقف على هذا الشعر.
[١٩١١] إسناده واه.
ابن داب ، هو : محمد بن داب المدني ، تقدمت ترجمته وهو ضعيف. وسديف بن ميمون تقدّم الكلام عنه بعد الخبر (١١٧٤).
ونقل هذه الخطبة بطولها الفاسي في العقد الثمين ٤ / ٥١٤ ـ ٥١٧ عن الفاكهي. وعن الفاسي نقلها ابن فهد في إتحاف الورى ٢ / ١٦٥ ـ ١٦٩.