أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٩٦ - ذكر ما كان عليه أهل مكة من القول في قديم الدهر ما لم يتابعهم عليه أحد إلى اليوم وتفسير ذلك
عنده ، قال له عبد الملك بن ميسرة : أرجع ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ عن الصرف؟ فقال سعيد : عهدي به قبل موته بست وثلاثين ليلة وما رجع عنه.
١٨٥٣ ـ حدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : كان المسجد في زمن ابن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ إذا قال الإمام (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ)[١] يرتج بآمين.
وكان من فعل أهل مكة في بيوعهم أن يشتري الرجل اللبن من لبن البقر ، والغنم والإبل الشهر والشهرين.
١٨٥٤ ـ فحدّثنا حسين بن حسن المروزي ، قال : انا يزيد بن زريع ، قال : أنا النهاس بن قهم ، قال : سألت عطاء ، أو سئل عما يصنع أهل مكة ، يشترون اللبن في الضروع الشهر والشهرين؟ فكرهه ، وقال : لا يصلح.
[١٨٥٣] إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة ٢ / ٣٢٧ من طريق : ابن عيينة به.
[١٨٥٤] إسناده ضعيف.
النهّاس بن قهم ـ بفتح القاف وسكون الهاء ـ : ضعيف. التقريب ٢ / ٢٠٧.
[١] سورة الفاتحة (٧).