أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٠٨ - ذكر رباع بني أسد
| إذا افتخر الأكارم من قريش | فخرت بمعشر صدق كرام | |
| بنو أسد همو للناس فرع | إذا برمت بوارم كلّ عام [١] |
ولهم دار حميد بن زهير ، الملاصقة بالمسجد الحرام ، في ظهر الكعبة ، تفيء عليها بالبكر ، وتفيء عليها بالعشيّ ، فدخلت في المسجد الحرام في خلافة أبي جعفر [٢].
٢١٣٥ ـ حدّثني بذلك ابن أبي عمر ـ إن شاء الله ـ عن عبد الله بن الزبير الحميدي ، قال : تصدّق حميد بن زهير بداره هذه ، فكتب في كتابه : تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة ، وتفيء الكعبة عليها.
قال محمد بن أبي عمر : وقال الحميدي : حدّثني أبي ، قال : ربّما كنت في الطواف ، فينقطع شسع نعلي في الطواف ، فأصيح ببعض أهلي من الطواف فيأتيني بشسع [٣].
٢١٣٦ ـ وقال الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني أبو بكر بن شيبة ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أشياخه ، أنهم قرأوا في صدقة عبيد الله بن حميد بن زهير ، ثم ذكر نحو حديث ابن أبي عمر.
٢١٣٧ ـ وحدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : حدّثني يحيى بن الحارث
[٢١٣٥] ذكره ابن حجر في الاصابة ١ / ٣٥٥ وعزاه للفاكهي.
[٢١٣٦] ذكره ابن حجر في الاصابة ١ / ٣٥٥ وعزاه للزبير بن بكار.
[٢١٣٧] ذكره ابن الزبير في جمهرة نسب قريش ١ / ٤٤١ ـ ٤٤٢ بنحوه مختصرا.
[١] الفرع : أشراف القوم وساداتهم. والبرم : اللئام البخلاء. اللسان ٨ / ٢٤٧ ، ١٢ / ٤٣.
[٢] الأزرقي ٢ / ٢٥١.
[٣] نسب قريش للزبير ١ / ٤٤١.
والشسع : أحد سيور النعل ، وهو الذي يدخل بين الأصبعين. لسان العرب ٨ / ١٨٠.