أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٨٦ - ذكر عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها
بعض هذه الأحاديث ، وزاد فيه قال : «ولكن إذا كان ليلة النصف من شعبان ينزل الرب ـ تبارك وتعالى ـ إلى السماء الدنيا فيغفر من الذنوب أكثر من عدد شعر غنم كلب».
١٨٤٠ ـ حدّثنا محمد بن علي الصائغ ، قال : ثنا [١] ... عن منصور.
١٨٤١ ـ وحدّثنا ابن أبي سلمة ، قال : ثنا محمد بن معاوية ، ويوسف بن عدي ـ يزيد أحدهما على صاحبه ـ قالا جميعا : عن عمرو بن ثابت ، عن محمد بن مروان ، عن أبي يحيى ، عن أبيه ، قال : حدّثني بضعة وثلاثون رجلا من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم ـ رضي الله عنهم ـ قالوا : «من صلى ليلة النصف من شعبان». وقال ابن أبي سلمة في حديثه «وليلة النصف من رمضان مائة ركعة [يقرأ فيها][٢] ألف مرة قل هو الله أحد في كل ركعة عشر مرات ، لم يمت حتى يعطيه الله ـ عزّ وجلّ ـ مائة من الملائكة ، ثلاثون منهم يبشرونه بالجنّة ، وثلاثون منهم يؤمنونه من عذاب الله ـ عزّ وجلّ ـ وثلاثون
به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٢٦ وعزاه للبيهقي وعبد بن حميد وابن أبي شيبة.
وقال الترمذي : سمعت محمدا ـ يعني : البخاري ـ يضعف هذا الحديث.
[١٨٤٠] كذا هو الأثر في الأصل ، ومنصور لم أتبيّن من هو.
[١٨٤١] إسناده متروك.
محمد بن مروان ، هو : السدّي الصغير ، وهو متهم بالكذب. التقريب ٢ / ٢٠٦.
وعمرو بن ثابت بن عمرو بن أبي المقدام الكوفي : ضعيف رمي بالرفض. التقريب ٢ / ٦٦.
وأبو يحيى ، ووالده لم أعرفهما.
[١] بياض في الأصل.
[٢] سقطت من الأصل ، ويقتضيها النص.