أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه
(١)
ذكر الترغيب في نكاح نساء أهل مكة ولغتهن وما قيل فيهن من الشعر وتفسير
٥ ص
(٢)
ذكر التكبير بمكة في أيام العشر وما جاء فيه والتكبير ليلة الفطر وتفسير ذلك
٧ ص
(٣)
ذكر سنّة صلاة الكسوف بمكة والاستسقاء
١٠ ص
(٤)
ذكر قول أهل مكة في المتعة
١٢ ص
(٥)
ذكر قول أهل مكة في السماع والغناء في الأعراس والختان وفي القراءة بالألحان وفعلهم ذلك في الجاهلية والإسلام
٢١ ص
(٦)
ذكر ما كان عليه أهل مكة يلعبون به في الجاهلية والإسلام ثم تركوه بعد ذلك
٣٣ ص
(٧)
ذكر سنة أهل مكة عند ختم القرآن والتلبية عند القراءة إذا بلغوا «والضحى» حتى يختموا القرآن
٣٥ ص
(٨)
ذكر دخول أهل الذمّة الحرم وما يكره من ذلك
٣٧ ص
(٩)
ذكر الموضع الذي قتل فيه خبيب بن عدّي ـ رضي الله عنه ـ من مكة
٤٥ ص
(١٠)
ذكر كراهية لقطة الحرم
٤٧ ص
(١١)
ذكر بيع الطعام بمكة وكراهيته وما جاء فيه من التشديد وتفسيره
٤٨ ص
(١٢)
ذكر جدّة والتحفّظ بها وما فيها وأنها خزانة مكة
٥٢ ص
(١٣)
ذكر تفجّر مكة بالأنهار وما يكره من ذلك
٥٦ ص
(١٤)
ذكر منبر مكة وأول من جعله ، وكيف كانوا يخطبون بمكة قبل أن يتّخذ المنبر ومن خطب عليه
٥٨ ص
(١٥)
ذكر التكبير يوم الصدر في المسجد الحرام
٦٣ ص
(١٦)
ذكر ان أهل مكة كان يقال لهم أهل الله
٦٤ ص
(١٧)
ذكر فضل الموت بمكة
٦٨ ص
(١٨)
ذكر محشر النبي صلّى الله عليه وسلم بين أهل مكة والمدينة وشفاعته لهم وتفسير ذلك
٧٠ ص
(١٩)
ذكر ما خصّ به أهل مكة دون الناس كلهم
٧٢ ص
(٢٠)
ذكر حد البطحاء والأبطح وموضعهما بمكة
٧٥ ص
(٢١)
ذكر النعي بمكة وأول من نعي بها وبكي عليه في قديم الزمان
٨٠ ص
(٢٢)
ذكر عمل أهل مكة ليلة النصف من شعبان واجتهادهم فيها لفضلها
٨٤ ص
(٢٣)
ذكر عدد المنارات التي على رؤوس الجبال بمكة
٨٧ ص
(٢٤)
ذكر من مات من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم ـ رضي الله عنهم ـ بمكة قديما وحديثا وتفسير ذلك
٨٩ ص
(٢٥)
ذكر ما كان عليه أهل مكة من القول في قديم الدهر ما لم يتابعهم عليه أحد إلى اليوم وتفسير ذلك
٩٢ ص
(٢٦)
ذكر السقايا بمكة يسقى فيها الماء ويشرب الناس منها
٩٧ ص
(٢٧)
ذكر من كتب له رسول الله صلّى الله عليه وسلم أمانا وكتب إليه من أهل مكة وهو مقيم بها لم يبرحها
٩٨ ص
(٢٨)
ذكر فضل المعلاة على المسفلة بمكة
٩٩ ص
(٢٩)
ذكر الحمّامات بمكة وعددها
١٠٠ ص
(٣٠)
ذكر حد من لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام
١٠١ ص
(٣١)
ذكر سيول وادي مكة في الجاهلية
١٠٣ ص
(٣٢)
ذكر سيول وادي مكة في الإسلام
١٠٤ ص
(٣٣)
ذكر الردوم التي ردمت بمكة
١١٢ ص
(٣٤)
ذكر الوقود بمكة ليلة هلال المحرم في فجاجها وطرقها وتفسيره
١١٥ ص
(٣٥)
ذكر المكنّين والمسمّين من أهل مكة باسم النبي صلّى الله عليه وسلم ، وأول من سمّي محمدا
١١٦ ص
(٣٦)
ذكر ملحاء أهل مكة وطرائفهم ومن كان يجد في نفسه منهم ومزاحهم
١١٨ ص
(٣٧)
ذكر قيام النبي صلّى الله عليه وسلم بمكة يعظ الناس في خطبه ويذكرهم وما حفظ عنه في ذلك
١٢٦ ص
(٣٨)
ذكر خطبة سابع الثمان بمكة لتعليم الحاج المناسك والسنة فيها
١٣١ ص
(٣٩)
ذكر خطبة أبي ذرّ جندب بن جنادة الغفاري ـ رضي الله عنه ـ بمكة وقيامه بها
١٣٤ ص
(٤٠)
ذكر خطبة عبد الله بن الزبير ـ رضي الله عنهما ـ التي يخطب بها بمكة في النكاح
١٣٥ ص
(٤١)
ذكر خطبة عتبة بن أبي سفيان بمكة في سنة احدى وأربعين
١٣٦ ص
(٤٢)
ذكر خطبة الحجاج بن يوسف بمكة
١٣٧ ص
(٤٣)
ذكر خطبة داود بن علي بن عبد الله بن عباس بمكة حين قدمها
١٣٨ ص
(٤٤)
ذكر خطبة أبي حمزة الشاري المختار بن عوف بمكة
١٤٠ ص
(٤٥)
ذكر خطبة سديف بن ميمون بين يدي داود بن علي ، وما لقي قبل خروج بني هاشم في دولتهم
١٤٥ ص
(٤٦)
ذكر البرك التي عمرت بمكة وتفسير أمرها
١٤٩ ص
(٤٧)
باب جامع من أخبار مكة في الإسلام
١٥٧ ص
(٤٨)
ذكر من مات من الولاة بمكة
١٦٤ ص
(٤٩)
ذكر من ولي مكة من العرب سوى قريش ، وأحداثهم فيها وأفعالهم وتفسيرها
١٦٥ ص
(٥٠)
ذكر من ولي مكة من قريش قديما
١٧٥ ص
(٥١)
ذكر من ولي قضاء مكة من أهلها من قريش
١٨٥ ص
(٥٢)
ذكر أشراف الموالي من أهل مكة
١٨٧ ص
(٥٣)
ذكر الخلاف بمكة وأول من خلف مكة
١٨٨ ص
(٥٤)
ذكر لم سمّي يوم التروية بمكة يوم التروية
١٨٩ ص
(٥٥)
ذكر الخطبة بمكة يوم التروية ويوم الصدر إذا وافق ذلك يوم جمعة
١٩٠ ص
(٥٦)
ذكر الطائف وأمرها ونزول ثقيف بها ومبتدأ ذلك وأخبار من أخبارها
١٩١ ص
(٥٧)
ذكر ساحات مكة وأطرافها وأفنيتها ومخارجها
٢٠٧ ص
(٥٨)
ذكر أوائل الأشياء التي حدثت بمكة في قديم الدهر إلى يومنا هذا ، وأول من أحدثها وفعلها من الناس
٢٠٨ ص
(٥٩)
ذكر كراهية كراء البيوت بمكة واجارتها وبيع رباعها وما جاء في ذلك وتفسيره
٢٤٣ ص
(٦٠)
ذكر ما يكره من البناء بمكة بالتربيع وأول من بنى فيها بيتا مربّعا
٢٥٢ ص
(٦١)
ذكر من رخّص في كراء بيوت مكة وبيع رباعها وشرائها والحكم فيها وتفسير ذلك
٢٥٣ ص
(٦٢)
ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت ، وأول من أقطعها ، وثبت ذلك في الجاهلية والإسلام
٢٥٩ ص
(٦٣)
وهذه تسمية رباع قريش
٢٦٣ ص
(٦٤)
ذكر رباع بني عبد المطلب بن هاشم
٢٦٣ ص
(٦٥)
ذكر رباع حلفاء بني هاشم
٢٧٣ ص
(٦٦)
ذكر رباع بني عبد المطلب بن عبد مناف
٢٧٥ ص
(٦٧)
ذكر رباع حلفاء بني عبد المطلب بن عبد مناف
٢٧٦ ص
(٦٨)
ذكر رباع بني عبد شمس بن عبد مناف
٢٧٦ ص
(٦٩)
ذكر رباع حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف
٢٩٢ ص
(٧٠)
ذكر رباع بني نوفل بن عبد مناف
٢٩٩ ص
(٧١)
ذكر رباع حلفاء بني نوفل
٣٠٣ ص
(٧٢)
ذكر رباع بني الحارث بن فهر
٣٠٤ ص
(٧٣)
ذكر رباع بني أسد
٣٠٥ ص
(٧٤)
ذكر رباع بني عبد الدار بن قصي
٣١٠ ص
(٧٥)
ذكر رباع حلفاء بني عبد الدار بن قصي
٣١٣ ص
(٧٦)
ذكر رباع بني زهرة بن كلاب
٣١٤ ص
(٧٧)
ذكر رباع حلفاء بني زهرة
٣١٦ ص
(٧٨)
ذكر رباع بني تيم بن مرة
٣١٨ ص
(٧٩)
ذكر رباع بني مخزوم بن يقظة
٣٢١ ص
(٨٠)
ذكر رباع بني عدي بن كعب
٣٣١ ص
(٨١)
ذكر رباع بني جمح بن عمرو
٣٣٧ ص
(٨٢)
ذكر رباع بني سهم بن عمرو
٣٤٣ ص
(٨٣)
ذكر رباع حلفاء بني سهم بن عمرو
٣٤٨ ص
(٨٤)
ذكر رباع بني عامر بن لؤي
٣٤٨ ص
(٨٥)
ذكر حدود مكة وتهامة
٣٥٣ ص
(٨٦)
ذكر من أخرج مسلما من ظل رأسه من حرم الله ـ تعالى ـ ما له فيه من الاثم وتفسير ذلك
٣٥٤ ص
(٨٧)
ذكر الزيادة في الدية على من قتل في الحرم وتفسير ذلك
٣٥٥ ص
(٨٨)
ذكر القاتل يدخل الحرم أنه يأمن فيه ، وكيف يصنع به حتى يخرج منه فيقام عليه الحد
٣٦٠ ص
(٨٩)
ذكر ما يجوز قطعه وأكله من شجر الحرم
٣٦٦ ص
(٩٠)
ذكر من كره قطع شجر الحرم ومن رخّص فيه
٣٧٠ ص
(٩١)
ذكر تعظيم صيد الحرم واطعامه الطعام والرفق به وما جاء في ذلك
٣٧٣ ص
(٩٢)
ذكر الصيد يدخل الحرم حيا ومن قال لا يؤكل إذا كان حيا مأسورا وتفسير ذلك
٣٧٥ ص
(٩٣)
ذكر من رخّص في ذلك ومن كان يتخذ الحمام المقرقرة وغيرها في بيته وتفسير ذلك
٣٨٠ ص
(٩٤)
ذكر كفارة الصيد الذي يصاد بمكة وديته وتفسير ذلك
٣٨٢ ص
(٩٥)
ذكر من كره أن يخرج بشيء من الحرم إلى الحل أو ينتفع بشيء من الحرم في غيره
٣٨٩ ص
(٩٦)
ذكر من رخّص في ذلك
٣٩٠ ص
(٩٧)
ذكر ما يجوز قتله من الدوابّ في الحرم
٣٩٢ ص
(٩٨)
فهرس الموضوعات
٤٠١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ١٠٤ - ذكر سيول وادي مكة في الإسلام

أبي هند ، عن عكرمة ـ مولى ابن عباس ـ عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال : مرّ أبو جهل على النبي صلّى الله عليه وسلم وهو يصلي ، فقال : ألم أنهك يا محمد؟ لتنتهين أو لأفعلنّ بك. قال : فانتهره النبي صلّى الله عليه وسلم وأغلظ له ، قال : بم تهدّدني يا محمد؟ فما [في][١] هذا الوادي ـ يعني وادي مكة ـ أكثر ناديا منّي. قال : فأنزل الله ـ عزّ وجلّ ـ : (فَلْيَدْعُ نادِيَهُ ، سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ)[٢]. وقال ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ : لو نادى لأخذته ملائكة العذاب مكانه.

ذكر

سيول وادي مكة في الإسلام

فأما السيول التي كانت في الإسلام :

فمنها السيل الذي يقال له : سيل أمّ نهشل. كان في إمارة عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ أقبل من أعلى مكة ، حتى دخل المسجد الحرام ،


وابن جرير في التفسير ٣٠ / ٢٥٤ ، ٢٥٦ ، والبيهقي في الدلائل ٢ / ١٩٢ كلّهم من طريق : ابن أبي هند ، به.

ورواه أحمد ١ / ٢٤٨ ، ٣٦٨ ، والبخاري ٨ / ٧٢٤ كلاهما من طريق : الجزري عن عكرمة ، به. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ / ٣٦٩ وزاد نسبته لعبد الرزاق في التفسير ، وعبد بن حميد ، وابن مردويه ، وابن المنذر ، كلّهم عن ابن عباس بنحوه.

[١] سقطت من الأصل.

[٢] سورة العلق (١٧ ، ١٨).