أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٤٩ - ذكر رباع بني عامر بن لؤي
حمزة بن يزيد ، يقول : أكري لقوم من أهل الورع في دار السهميين بهذه ، فتعسّرت عليهم ضبّة [١] الباب ، فقال رجل منهم : ألا نأتي بمن يعمل الضّبة؟ فقال رجل منهم : لا نستعمل الضّبة حتى يأتي رب الضبة ، هذا أو نحوه.
وفي دار غباة يقول بعض الشعراء :
| / ودار غباة فلا تقربوها | أشرّ البقاع ومأوى اللصوص |
ولهم حق آل قمطة.
وكانت لهم دور ابن الزبير التي بقعيقعان التي ابتاعها من آل عفيف بن عمرو ، وآل سمير.
وللعقاربة حق في بني سهم ، وهي الدار التي تقابل دار يسار مولى بني جميل.
والعقاربة : قوم من بني بكر بن عبد مناة.
ولكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة فيهم خؤولة.
٢١٧٦ ـ حدّثنا الزبير بن أبي بكر ، قال : أمّ كثير بن كثير عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب ، وهو خويلد بن عبد الله بن خالد بن عبد الله بن مجالد ابن بجير بن بحير بن حماش بن عريج بن بكر بن عبد مناة ، وهو الذي يقول :
| لعن الله من سبّ عليّا | وحسينا من سوقة وإمام | |
| [أتسبّ][٢] المطيّبين جدودا | والكريمي الأخوال والأعمام |
[٢١٧٦] تقدّمت هذه الأبيات بعد الأثر (٦٦٣).
[١] حديدة عريضة يضبّب بها الباب والخشب ، جمعها ضباب.
[٢] في الأصل (لا أسب).