أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٣٢٦ - ذكر رباع بني مخزوم بن يقظة
سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عوسجة مولى بن عباس ـ رضي الله عنهم ـ قال : قيل للنبي صلّى الله عليه وسلم : ما يمنع حبش بن المغيرة أن يأتوك إلا أنهم يخشون أن تردّهم. فقال : «لا خير في الحبش ، إن جاعوا سرقوا ، وإن شبعوا [زنوا][١] ، وإنّ فيهم لخلتين حسنتين ، إطعام الطعام ، وبأس عند البأس».
وفي هذه الدار كان يسكن خالد بن العاص.
٢١٥١ ـ وحدّثنا محمد بن أبي عمر ، قال : ثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، قال : رأيت أبا محذورة ـ رضي الله عنه ـ لا يؤذّن يوم الجمعة حتى يرى خالد بن العاص داخلا من باب بني مخزوم.
ولهم دار الأوقص ، عند دار زهير بن أبي أمية بأجياد الصغير.
ولهم دار الشطوى ، كانت لآل عياش بن أبي ربيعة ، وكان بعضها لورثة صالح بن علي الهاشمي ، ثم صارت لأبي سهل بن أحمد سهل ، ثم باعها من العلاء بن عبد الجبّار [٢].
ولآل هشام بن المغيرة بأسفل مكة عند دار سمرة بن [حبيب][٣] ربع يقال : إنّه دفن فيه هشام بن المغيرة ، وقد اختصم فيها [آل][٤] مرة بن
الأسود إذا جاع سرق ، وإذا شبع زنى. (المقاصد الحسنة ص : ١١١) وإسناده ضعيف كذلك. وللحديث شاهد آخر ، لأبي نعيم فيما أسنده الديلمي من طريقه عن أبي رافع ـ مرفوعا ـ : شرّ الرقيق الزنج إذا شبعوا زنوا. (كذا في المقاصد).
[٢١٥١] إسناده صحيح.
تقدّم تخريجه برقم (١٩٤٥).
[١] في الأصل (شربوا) وهو تحريف.
[٢] الأزرقي ٢ / ٢٥٨.
[٣] في الأصل (جندب) والتصويب من الأزرقي.
[٤] في الأصل (إلى).