أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه - محمد بن إسحاق الفاكهي - الصفحة ٢٦٠ - ذكر مبتدأ رباع مكة كيف كانت ، وأول من أقطعها ، وثبت ذلك في الجاهلية والإسلام
ابن جريج ، قال : وكان عمرو بن دينار لا يرى به بأسا ، ويقول : كيف يكون به بأس والربع يباع فيؤكل ثمنه. وقد ابتاع عمر بن الخطّاب ـ رضي الله عنه ـ دار السجن بأربعة آلاف ، وأعرب فيها أربعمائة درهم. قال ابن جريج : وأخبرني ابن حجير عن طاوس ، قال : الله يعلم أني سألته عن مسكن لي ، فقال لي : كل كراءه.
٢٠٨٤ ـ حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء ، قال : ثنا سفيان ، عن هشام بن حجير ، قال : سألت طاوسا عن كراء بيت لي بمكة ، فقال : كله.
٢٠٨٥ ـ حدّثني أبو سعيد الربعي ـ عبد الله بن شبيب ـ قال : حدّثني يحيى ابن إبراهيم بن داود السلمي ، قال : حدّثني عبد الله بن محمّد بن يحيى بن عروة ، عن هشام بن عروة عن أبيه قال : أصاب السيل حدودا كانت بين حقوق لقريش بمكة ، فلما قدمها عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ اختصموا إليه.
قال : فدعا أبا سفيان بن حرب ، فقال : ليس ههنا أحد أعلم بها مني ومنك.
قال : فأخذ الحبل فأعطى طرفه أبا سفيان ـ رضي الله عنه ـ [وقال له][١] : مد وأسرع ، قال : فجعل أبو سفيان يسعى ، فرفع عمر ـ رضي الله عنه ـ يديه يقول : الحمد لله الذي أراني أبا سفيان يسعى إذا قلت له : إسع ، ببطن مكة.
٢٠٨٦ ـ حدّثنا ميمون بن الحكم ، قال : ثنا محمد بن جعشم ، عن ابن
[٢٠٨٤] إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق ٥ / ١٤٧ ، وابن أبي شيبة ١ / ١٨٩ أ، والأزرقي ٢ / ١٦٥ ثلاثتهم من طريق : ابن جريج ، عن هشام بن حجير ، به.
[٢٠٨٥] إسناده ضعيف.
شيخ المصنّف واه.
[٢٠٨٦] شيخ المصنّف لم أقف عليه ، وبقية رجاله موثّقون.
[١] سقطت من الأصل ويقتضيها السياق.