گزيده مفتاح الفلاح - كليد رستگارى - شيخ بهائى - الصفحة ٩٩ - * دعاى صباح
أوّلا و آخرا، بحبيبك و رسولك محمّد سيّد المرسلين و أشرف الأوّلين و الآخرين، و بالرّسالة الّتي أدّاها، و العبادة الّتي اجتهد فيها و المحنة الّتي صبر عليها، و المغفرة الّتي دعا إليها، و الدّيانة الّتي حضّ عليها، منذ وقت رسالتك إيّاه إلى أن توفّيته، و بما بين ذلك من أقواله الحكيمة، و أفعاله الكريمة، و مقاماته المشهودة، و ساعاته المعدودة، أن تصلّي عليه كما وعدته من نفسك و تعطيه أفضل ما أمّ من ثوابك و تزلف لديك منزلته و تعلي عندك درجته، و تبعثه المقام المحمود و تورده حوض الكرم و الجود، و على آله الطّيّبين الأطهار، المنتجبين الأبرار، و على جبرئيل و ميكائيل و الملائكة المقرّبين، و على جميع الانبياء و المرسلين و الصّالحين.
اللّهمّ إنّي أصبحت لا أملك لنفسي ضرّا و لا نفعا، و لا موتا و لا حياة قد انقطعت وسائلي و ذهبت مسائلي و ذلّ ناصري و أسلمني أهلي و ولدي.
اللّهمّ و قد أكدى الطّلب و أعيت الحيل إلّا عندك، و انقطعت الطّرق و ضاقت المذاهب إلّا إليك و درست الآمال و انقطع الرّجاء إلّا منك، و كذب الظّنّ و اختلفت العدات إلّا عدتك اللّهمّ إنّ مناهل الرّجاء بفضلك مترعة، و أبواب الدّعاء لمن دعاك مفتّحة، و الاستعانة لمن إستعان بك مباحة، و الاستغاثة لمن إستغاث بك موجودة، و أنت