ترجمه اعتقادات شيخ صدوق - حسني، محمد علي - الصفحة ٥ - مقدمه
دلائلش سمند ناطقه را لجام اعيا است، و در مجال احصاء عوالى فواضل جلالت مخائلش براق انديشه را بند بر پاى فلكپيما است، شعر
|
مالى امثلك بالاطراء يمتدح |
ام البحار بكر الكف تنتزح |
|
|
اقصرت عن بغية ما كنت بالغها |
اذ كل مختتم قاصيت مفتتح |
|
يعنى ولى دولت داهره؛ و شكوه شوكت قاهره؛ كاسر اكاسره و جابر قياصره، تاج سلطنت عظمى؛ و نتاج خوقنت كبرى؛ فخر دودمان خلافت جاويد دستگاه، السلطان ابن السلسان ابن السلطان شاهنشاه عالمپناه ظل اللَّه السلطان فتحعلى شاه.
|
جهانگير و جهانبخش و جهاندار |
جهان آراى شاهان شاه قاجار |
|
|
كه از فرّ خدائى دارد ايما |
ز آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً[١] |
|
|
جهان تاباد، باد از يارى بخت |
از او بر تاج منّت ناز بر تخت |
|
|
خضع الورى لجلاله |
سطع الضيا بجماله |
|
|
لا زال يمن ظلاله، |
بمحمد و آله |
|
شاهنشاه زاده آزاده، حشمتفزون نعمتفزا، نواب اشرف والا محمد ولى ميرزا خلد اللَّه ايام ولائه في ولاء الايام الى يوم الجزاء همواره مصروف فتح ابواب سعادات، و اسعاد اصحاب استعدادات، و كشور آرائى اطراف ممالك باصناف فيوضات، و نشر اعلام خيرات و بركات من جميع الجهات است، چنان كه آفتاب التفاتش بر ذره ذره از دقايق فضاى عالم فيضبخشى تابنده آمده، و رأى ملك پيرايش بكلى و جزئى مصالح نظام خاص و عام فرد فرد طبقات انام را فرمان دهنده، توجه افاضاتش در شاهراه تكميل هر ناقصى بحد كمال رسيده، و هر نهال قابليتى بيمن تربيت
[١] سوره نساء آيه ٥٧