سلسلة الفقه المعاصر - الصانعي، الشيخ يوسف - الصفحة ٧٠ - ب ـ الاستناد إلى الإجماع

ووارث مسلم... كان ميراثه للمسلم، ولو كان مولى نعمة أو ضامن جريرة، دون الكافر وإن قرب، بلا خلاف أجده فيه، بل الإجماع بقسميه عليه، بل المنقول منه نصاً وظاهراً في محكي الموصليات والخلاف والسرائر والنكت والتنقيح وكشف اللثام مستفيض»[١].

ومن الواضح أن الإجماع يصبح مدركياً مع وجود أخبار مثل رواية الحسن بن صالح، فلا يمكن ـ بعد ذلك ـ الاستناد إليه، نعم لو لم يكن هناك دليل من الأخبار والروايات في البين، لانفتح باب الاعتماد على الإجماع.

وخلاصة ما توصلنا إليه ورأيناه، مع ملاحظة ما تقدّم حتى الآن هو:

أوّلا: لا يوجد دليل معتبر يمكن الاعتماد عليه لحجب المسلم للكافر.

ثانياً: لو قبلنا رواية الحسن بن صالح فإن موردها الكافر، ويشمل ـ لغةً ـ المقصّر لا غير، لأن القرائن


[١] . جواهر الكلام ٣٩: ١٦.