ولايت فقيه انديشه اى كلامى - شمس، على - الصفحة ٣٣
٢. شيخ صدوق (٣٨١ ق):
ارائه دليل بر مخالفان توسط كلام خداوند، يا پيامبرش صلّى اللّه عليه و اله و يا امامان عليهم السّلان و همچنين از راه تحليل سخنانشان.[١] ٣. شيخ طوسى (٤٦٠ ق):
علمى كه در آن، از ذات خداوند و صفاتش و مبدأ و معاد بر پايه شرع بحث مىشود.[٢] ٤. قاضى شرف الدين بريدى آبى (قرن ششم):
صناعتى علمى است كه دارندة آن، براى تحقيق در مورد علم به آفرينش و آفريننده آن را به كار مىبندد.[٣] ٥. غزالى (٥٠٥ ق):
متكلم كسى است كه در اعم الاشياء كه همان موجود است نظر مىكند؛ پس علم كلام، متكفّل اثبات مبادى همه علوم دينى است.[٤]
[١] -« الاحتجاج على المخالفين بقول اللّه و قول رسوله و بقول الائمة و بمعانى كلامهم.» مارتين مكدرموت، نظريات علم الكلام عند الشيخ المفيد، ص ٣٢.
[٢] -« العلم الذى يبحث فيه عن ذات اللّه تعالى و صفاته و المبدأ و المعاد على قانون الشرع».
شرح العبارات المصطلحة، الذكرى الالفية للشيخ الطوسى، ج ٢، ص ٢٣٧.
[٣] -« صناعة علمية بها ينظر صاحبها فى تحقيق العلم بالصنع و الصانع.» الحدود و الحقايق، الذكرى الالفية للشيخ الطوسى، ج ٢، ص ٢٢٨.
[٤] -« المتكلم هو الذى ينظر فى اعمّ الاشياء و هو الموجود ... فاذا الكلام هو المكفّل باثبات مبادىء العلوم الدينيّة كلها». محمد غزالى، المستصفى من علم الاصول، ج ١، ص ٣٧ و ٣٨.