ولايت فقيه انديشه اى كلامى - شمس، على - الصفحة ٣٥
٩. تفتازانى (٧٩٣ ق):
كلام عبارت است از دانستن قواعد دينى- اعتقادى كه از ادلّه يقينى به دست مىآيد.[١] تفتازانى هم كلام را «دانستن قواع برگرفته از شرع و دينى مىداند» كه:
اوّلا از جنس عقيده و فكرند و ثانيا از راه ادلّه يقينى به دست مىآيند.
١٠. ابن خلدون (٨٠٨ ق):
كلام، علمى است كه متضمن استدلال بر عقايد ايمانى به وسيله ادلّه عقلى است و ردّ بر بدعتگذاران منحرف در اعتقادات، اعمّ از مذهبهاى گذشته يا اهل سنت را بر عهده دارد.[٢] ١١. جرجانى (٨١٦ ق):
علمى كه از اعراض ذاتى موجود بما هو، براساس قواعد اسلام بحث مىكند.[٣] ١٢. قوشجى (٨٧٦ ق):
علم به احوال مبدأو معاد را گويند.[٤]
[١] -« الكلام هو العلم بالقوائد الشرعيّة الاعتقاديّة المكتسب من ادلّتها اليقينيّة». سعد الدّين تفتازانى، شرح المقاصد، ج ١، ص ١٦٥.
[٢] -« هو علم يتضمّن الحجاج عن العقائد الايمانية العقلية و الردّ على المبتدعة المنحرفين فى الاعتقادات عن مذاهب السلف و اهل السنّة». ابن خلدون، مقدمه، ص ٤٥٨.
[٣] -« علم باحث عن الاعراض الذاتية للموجود من حيث هو على قاعدة الاسلام». مير سيّد شريف جرجانى، التعريفات، ص ١٥٦.
[٤] -« هو العلم باحوال المبدأ و المعاد». علاء الدين على بن محمد قوشجى، شرح تجريد العقايد، ص.