ولايت فقيه انديشه اى كلامى

ولايت فقيه انديشه اى كلامى - شمس، على - الصفحة ١١٤

اين مسأله‌اى است كه در هر قبيله و منطقه‌اى، در هر زمان و حالتى عموميّت دارد.[١] عبد الرّزّاق لاهيجى نيز چنين مى‌گويد:

جمهور فرقه اماميّه بر آن‌اند كه واجب است نصب امام بر خداى تعالى عقلا. و تقرير دليل مذهب اماميّه آن است كه بگوييم: هيچ شكّى نيست در زمانى كه پيغمبرى وجود نداشته باشد و امكان وجود پيغمبرى نيز نباشد به سبب ختم نبوّت، و امّت مكلّف باشند به تكليفاتى كه موجب اجتماع ناس و كثرت و ازدحام مردم باشد، مانند اقامت جمعه و سدّ سرحدّهاى بلاد اسلام و تجهيز جيوش و عساكر براى جهاد و دفع اعداى دين و امثال اين، كه همه اهل اسلام متّفق‌اند بر وجوب آن؛ و الّا مظنّه وقوع فتن و آشوب و منازعه و مخاصمه و محاسده است. پس هر آينه، وجود امام به معناى مذكور (رياست در امور دين و دنيا) لطف است مر مكلّفين را ... و عقل جازم است به اين‌كه سدّ مفاسد امور، معايش نتواند شد مگر به وجود سلطانى قاهر و عادل.[٢]


[١] -« انّا وجدنا انّ الناس متى خلوا من الرؤساء و من يفزعون اليه فى تدبيرهم و سياستهم اضطربت احوالهم و تكدّرت عيشهم و فشا فيهم فعل القبيح و ظهر منهم الظّلم و البغى و انّهم متى كان لهم رئيس او رؤساء يرجعون اليهم فى امورهم، كانوا الى الصّلاح اقرب و من الفساد ابعد و هذا امر يعمّ كلّ قبيل و بلدة و كلّ زمان و حال.» شريف مرتضى، الشّافى، ج ١، ص ٧٤؛ همو، شرح جمل العلم و العمل، ص ١٩٢. در ضمن جمله آخر( و هذا امر يعمّ ...) نصب حاكم را، چه در زمان غيبت و چه در زمان حضور امام عليه السّلام ضرورى مى‌داند و راهگشاى ضرورت حكومت اسلامى در زمان غيبت معصوم عليه السّلام است.

[٢] - عبد الرّزّاق لاهيجى، سرمايه ايمان، ص ١٠٧- ١٠٩.