مشكاة الشريعة(الحج)

مشكاة الشريعة(الحج) - المرتضوي، السيد ضياء - الصفحة ٧

مقدّمة المؤلف‌

بسم الله الرحمن الرحيم‌

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ^ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا امَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ^ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكّيهِمْ إِنَّكَ أنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ‌.[١]

فالحمد لله الذي بعث في الامّيين رسوله المصطفى محمدَ بنَ عبدالله وكرّمنا بولاية آله النجباء علىٍّ أميرالمؤمنين وفاطمة الزهراء وأولادهما الأئمة الأطهار، مظاهر جماله وجلاله وخزائن أسرار كتابه. وصلّى الله عليهم وعلى جميع الأنبياء والمرسلين، لا سيّما على خاتم الأوصياء المطهّرين الحجّةِ بن الحسن العسكرىّ، عجّل الله تعالى فرجه وجعَلَنا من الناصرين له والمنتصرين به.

أمّا بعدُ، فإنّ مِن أعظم نِعَم الله تعالى على الامة الإسلامية- بعد نعمة الإسلام‌


[١]. البقرة( ٢): ١٢٧- ١٢٩.