نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٣٧ - د- الشاهد التالي لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله
الحسن في حجره وقال:
«هذا مني»[١]
، وأنّه قال:
«حسين مني و أنا من حسين أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»[٢]
. وأمّا الوصف الثاني: وهو أنّ الشاهد الذي يتلو رسول اللَّه عنده علم الكتاب فهو أيضاً لا ينطبق على غير عليّ وأولاده الطاهرين فقد ورد في الحديث المتواتر عن رسول اللَّه:
«أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب»[٣]
. قال الحاكم: هذا صحيح الإسناد، وقد صحّ عن عليّ قوله:
«واللَّه إنّي لأخوه- أيرسول اللَّه- ووليّه وابن عمّه ووارث علمه، فمَن أحقّ به منّي؟»[٤].
وقد ورد عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قوله:
«الحمدللَّه الذي جعل الحكمة فينا أهل البيت»[٥].
كما ورد في الصحيح عن رسول اللَّه قوله:
«من سرّه أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنّة عدن غرسها ربّي، فليوال عليّاً من بعدي
[١] - مسند أحمد: ٤/ ١٣٢.
[٢] - صحيح البخاري في الأدب المفرد باب معانقة الصبيّ، الحديث ٣٦٤، والترمذي باب مناقب الحسن والحسين: ١٣/ ١٩٥.
[٣] - مستدرك الصحيحين: ٣/ ١٢٦.
[٤] - المصدر السابق وقد صحّحه الحاكم والذهبي، وأيضاً خصائص النسائي: ١٨.
[٥] - أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب والطبري في الرياض النضرة: ٢/ ١٩٤.