نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ٢٠ - أُطروحة النصّ
مدى التاريخ.
الصيغة الثانية: آيات النصّ التي دلّت على الأئمة من آل إبراهيم واستمرار الإمامة الإلهية في ذرية إبراهيم ونسله على مدى التاريخ.
الصيغة الثالث: آيات النصّ على تعيين الأئمة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله في أهل بيته وهم عليّ وفاطمة وأولادهما الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً.
ويستشهد المؤلف بأربعة شواهد قرآنية متتالية للتدليل على النصّ العامّ على الأئمة على مدى التاريخ، وأنّه جلّ وعلا نصب للبشرية أئمة فيكلّ زمان كقوله تعالى: «وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ»[١]، أيأننا بعثنا في كلّ أمّة قادة إلهيين سياسيّين يحكمون بما أمر اللَّه ويدعون الناس إلى عبادة اللَّه والخضوع لحكمه، ورفض حكومة الطواغيت وعدم الخضوع لهم وأن الإمامة الإلهية لا تختصّ بفترة زمنية محدّدة بل هي مستمرة على طول تاريخ البشرية.
وينتقل الباحث الأراكي إلى الصيغة الثانية وهي آيات النصّ على الأئمة من آل إبراهيم فيورد خمسة شواهد قرآنية متتالية
[١] - النحل: ٣٦.