نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم - الأراكي، الشيخ محسن - الصفحة ١٣٣ - ج- شهادة الرسول على المسلمين في عصر النبوّة
«شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ ...»[١].
ومنها: أنّهم يحكمون بما أنزل اللَّه كما سبق في الآية الكريمة من سورة المائدة:
«إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَ نُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هادُوا وَ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ وَ كانُوا عَلَيْهِ شُهَداءَ»[٢].
ومنها: أنّهم مؤمنون باللَّه ورسله حقّ الإيمان إيماناً لا يعتريه الشكّ والترديد، قال تعالى:
«وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ»[٣].
وقال تعالى:
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ»[٤].
ج- شهادة الرسول على المسلمين في عصر النبوّة
لقد وصف القرآن الكريم الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله بالشهيد
[١] - آل عمران: ١٨.
[٢] - المائدة: ٤٤.
[٣] - الحديد: ١٩.
[٤] - الحجرات: ١٥.