في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٥ - السادسة آية رضاع الكبير عشرا
ففي الضربين الثاني و الثالث اللذين نسخت فيهما بزعمهم آيات معينة، إمّا مع نسخ أحكامها و إمّا دون نسخ أحكامها، و الناظر في صنيعهم أضرب إنّما يصلح إذا كان لكلّ ضرب شواهد كثيرة أو كافية على الأقل ليتيسّر استنباط قاعدة منها، و ما لعشّاق النسخ إلّا شاهد أو اثنان على كلّ من هذين الضربين، و جميع ما ذكروه منها أخبار آحاد، و لا يجوز القطع على إنزال قرآن و نسخه بأخبار آحاد لا حجة فيها» ٩.
٣- و قال الدكتور مصطفى زيد: «و من ثمّ يبقى منسوخ التلاوة باقي الحكم مجرّد فرض لم يتحقّق في واقعة واحدة، و لهذا نرفضه، و نرى أنّه غير معقول و لا مقبول» ١٠.
٤- و قال عبد الرحمن الجزيري: «إنّ الأخبار التي جاء فيها ذكر كلمة (من كتاب الله) على أنّها كانت فيه و نسخت في عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله) فهذه لا يُطلق عليها أنّها قرآن، و لا تُعطى حكم القرآن باتفاق، ثمّ ينظر إن كان يمكن تأويلها بما يخرجها عن كونها قرآناً، فإنّ الإخبار بها يعطي حكم الحديث، و إن لم يمكن تأويلها فالذي أعتقده أنّها لا