في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٧ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
و فضائله، و ناسخه و منسوخه، و رخصه و عزائمه، و خاصه و عامه، و عِبره و أمثاله، و مرسله و محدوده، و محكمه و متشابهه، مفسراً مجمله، و مبيّناً غوامضه، بين مأخوذ ميثاق علمه، و موسّع على العباد في جهله، و بين مثبت في الكتاب فرضه، و معلوم في السُنّة نسخه، و واجب في السنّة أخذه، و مرخّص في الكتاب تركه، و بين واجب بوقته، و زائل في مستقبله، و مباين بين محارمه، من كبير أوعد عليه نيرانه، أو صغير أرصد له غفرانه، و بين مقبول في أدناه، موسّع في أقصاه» ١.
ب و قال (عليه السلام): «أم أنزل الله ديناً ناقصاً فاستعان بهم على إتمامه؟ أم كانوا شركاء له؟! فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى؟ أم أنزل الله سبحانه ديناً تامّاً فقصّر الرسول (صلى الله عليه و آله) عن تبليغه و أدائه؟ و الله سبحانه يقول: (ما فرّطنا في الكتاب من شيء) ٢.
ج و قال (عليه السلام) في كتاب له إلى الحارث الهمداني (رضي الله عنه): «و تمسّك بحبل القرآن و استنصحه، و أحل حلاله، و حرّم حرامه» ٣.