في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
صيانة القرآن الكريم من التحريف
١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
المبحث الأول تدوين القرآن في عصر النبي(صلى الله عليه و آله)
١٥ ص
(٤)
روايات الجمع في عهد أبي بكر
٢٠ ص
(٥)
المبحث الثاني جمع القرآن في عهد النبي(صلى الله عليه و آله)
٢٣ ص
(٦)
المبحث الثالث مناقشة الفروض المحتملة لوقوع التحريف
٣٥ ص
(٧)
الحالة الاولى و هي وقوع التحريف في عهد الشيخين، بصورة عفوية
٣٦ ص
(٨)
الحالة الثانية و هي وقوع التحريف في عهد الشيخين بشكل مدروس
٤٠ ص
(٩)
الحالة الثالثة و هي وقوع التحريف في عهد عثمان
٤٣ ص
(١٠)
الحالة الرابعة و هي وقوع التحريف في عهد الامويين
٤٥ ص
(١١)
المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
٤٧ ص
(١٢)
المبحث الخامس أسباب نشوء شبهة التحريف و إشاعتها
٦١ ص
(١٣)
المبحث السادس الموقف الموضوعي من روايات التحريف
٦٣ ص
(١٤)
القسم الأول
٦٣ ص
(١٥)
الاولى أن سورة الأحزاب تعدل سورة البقرة
٦٣ ص
(١٦)
الثانية لو كان لابن آدم واديان
٦٤ ص
(١٧)
الثالثة سورتا الخلع و الحفد
٦٥ ص
(١٨)
الرابعة آية الرجم
٦٦ ص
(١٩)
الخامسة آية الجهاد
٦٨ ص
(٢٠)
السادسة آية رضاع الكبير عشرا
٦٨ ص
(٢١)
القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
٧٦ ص
(٢٢)
الخلاصة
١٠٤ ص

في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة

مقدّمة

لقد أطبق المسلمون كافة على أن القرآن الكريم الذي بين أيدينا هو كتاب الله الذي لم يأته و لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه، تنزيل من حكيم حميد.

و هو كما وصفه ربيب الرسالة أمير المؤمنين و سيّد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بقوله:

«ثمّ أنزل عليه الكتاب نوراً لا تطفأ مصابيحه، و سراجاً لا يخبو توقّده ... و شعاعاً لا يُظلِمُ ضَوْؤه و فرقاناً لا يُخمدَ برهانه و تبياناً لا تهدم أركانه .. معدن الإيمان و بحبوحته، و ينابيع العلم و بحوره .. و أثافيّ الإسلام و بنيانه .. و أعلام لا يعمى عنها السائرون .. جعله الله ريّاً لعطش العلماء .. و دواءً ليس بعده داء و نوراً ليس معه ظلمة، و حبلًا وثيقاً عروته، و معقلًا منيعاً ذِروته، و عزّاً لمن تولّاه و سلماً لمن دخله و هدًى لمن ائتمّ به .. و علماً لمن وعى .. و حكماً لمن قضى» ١

«و اعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغشّ، و الهادي‌