في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٧ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
العلوم المتوفّى سنة ١٢١٢ ه
قال ما نصّه: «الكتاب هو القرآن الكريم و الفرقان العظيم و الضياء و النور و المعجز الباقي على مرّ الدهور، و هو الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من لدن حكيم حميد، أنزله بلسان عربيّ مبين هدى للمتقين و بياناً للعالمين ... ثمّ ذكر روايتي: القرآن أربعة أرباع، و: القرآن ثلاث أثلاث، ثمّ قال: و الوجه حمل الأثلاث و الأرباع على مطلق الأقسام و الأنواع و إن اختلف في المقدار ...» ١٨.
١٧- الشيخ الأكبر الشيخ جعفر، المعروف بكاشف الغطاء المتوفّى سنة ١٢٢٨ ه
قال ما نصّه: «لا ريب في أنّ القرآن محفوظ من النقصان بحفظ الملك الديّان، كما دلّ عليه صريح الفرقان و إجماع العلماء في جميع الأزمان، و لا عبرة بالنادر، ما ورد من أخبار النقيصة تمنع البديهة من العمل بظاهرها، و لا سيّما ما فيه نقص ثلث القرآن أو كثير منه، فإنّه لو كان كذلك لتواتر نقله، لتوفر الدواعي عليه، و لاتّخذه غير أهل الإسلام من أعظم المطاعن على الإسلام و أهله، ثمّ كيف