في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٦ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
بأيدينا هو القرآن الذي نزل على النبي (صلى الله عليه و آله)، دون أن يزاد أو ينقص فيه.
رابعاً: موقف أئمة أهل البيت (عليهم السلام) من القرآن الموجود
وردت أخبار عديدة عن أئمة أهل البيت (عليهم السلام) كلّها تصرّح بأنهم يعتقدون بأن القرآن الموجود، هو نفسه القرآن الذي نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله).
فلو لاحظنا إرشاداتهم و وصاياهم و حواراتهم، ذات الموضوعات المختلفة لوجدناها تجعل من هذا القرآن محوراً رئيسياً لها من حيث الاستدلال على الأحكام، أو من حيث التربية، أو تبيان القواعد التفسيرية، أو الفقهية و يضاف لهذا النشاط حثّهم لتلاوة القرآن و ضرورة حفظه و التدبّر في آياته، فهذه الألوان من الوصايا تكشف لنا عن مدى اهتمامات الأئمة (عليهم السلام) بالقرآن الموجود بين أيدينا و إلّا فلا تصح تلك الأخبار، و إليك جملة منها:
١- أوصى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالقرآن و بيّن علومه و هذا يتضمن الإقرار بأن القرآن الموجود هو نفسه النازل على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قال (عليه السلام):
أ «كتاب ربّكم فيكم، مبيّناً حلاله و حرامه، و فرائضه