في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٢ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
النقصان منه فقد روى جماعة من أصحابنا و قوم من حشوية العامة: إنّ في القرآن تغييراً و نقصاناً ...
و الصحيح من مذهب أصحابنا خلافه، و هو الذي نصره المرتضى قدّس الله روحه و استوفى الكلام فيه غاية الاستيفاء في جواب المسائل الطرابلسيات» ٦.
٦- السيد أبو القاسم على بن طاوس الحلّي المتوفى سنة ٤٦٦ ه فقد نصّ على أن القرآن مصون من الزيادة و النقصان، كما يقتضيه العقل و الشرع ٧.
و استنكر ما روى العامة عن عثمان و عائشة، من أن في القرآن لحناً و خطأً، قائلًا: «أ لا تعجب من قوم يتركون مثل علي بن أبي طالب، أفصح العرب بعد صاحب النبوّة و أعلمهم بالقرآن و السنّة و يسألون عائشة؟ أما يفهم أهل البصائر أنّ هذا لمجرد الحسد، أو لغرض يبعد من صواب الموارد و المصادر ... و لو ظفر اليهود و الزنادقة بمسلم يعتقد في القرآن لحناً جعلوه حجة» ٨.
٧- العلّامة الحلّي المتوفى سنة ٧٢٦ ه