في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٩ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
و قد صرّح العلّامة المجلسي (رحمه الله) بأن الحديث الأول مجهول، أمّا الحديث الثاني فقد رواه العياشي مرسلًا عن داود بن فرقد، عمّن أخبره، عنه (عليه السلام)، و واضح ضعف هذا الإسناد، و على فرض صحّته فإنّ المراد بالتسمية هنا هو كون أسمائهم (عليهم السلام) مثبتة فيه على وجه التفسير، لا أنّها نزلت في أصل القرآن، أي لو لا حذف بعض ما جاء من التأويل لآياته، و حذف ما أنزله الله تعالى تفسيراً له، و حذف موارد النزول و غيرها، لألفيتنا فيه مُسمّين، فلو فُسِّر كما أنزله الله تعالى و بدون كَدَر الأوهام و تلبيسات أهل الزيغ و الباطل لألفيتنا فيه مُسمّين.
الطائفة الثالثة: الروايات الموهمة لوقوع التحريف في القرآن بالزيادة و النقصان، و منها:
١- ما رواه العياشي في تفسيره عن مُيسّر عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «لو لا أنّه زيد في كتاب الله و نقص منه، ما خفي حقّنا على ذي حجا، و لو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن» ٥١.
٢- ما رواه الكليني في الكافي و الصفار في البصائر عن جابر، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام)، يقول: «ما ادّعى أحدٌ من