في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٠٢ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
إذا كان لنا شيعة أن يقرأ ليلة الجمعة بالجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى ... فإذا فعل ذلك فإنّما يعمل بعمل رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و كان جزاؤه و ثوابه على الله الجنة» ٢٠.
٦- بيّن الإمام علي بن موسى الرضا (عليه السلام) إشارات القرآن الكريم في قوله تعالى: (عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ): هذا ممّا نزل بإياك أعني و اسمعي يا جاره ... و كذلك قوله تعالى: (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) و قوله تعالى: (وَ لَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) ٢١.
و عن الريّان بن الصلت قال: «قلت للرضا (عليه السلام): يا ابن رسول الله ما تقول في القرآن؟
فقال: كلام الله، لا تتجاوزوه، و لا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا» ٢٢.
و جاء فيما كتبه الإمام الرضا (عليه السلام) للمأمون في محض الإسلام و شرائع الدين:
«و إنّ جميع ما جاء به محمد بن عبد الله هو الحق المبين، و التصديق به و بجميع من مضى قبله من رُسُل الله و أنبيائه