في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٩ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
و لم يتواتر يُقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً» ٢١.
٢٠- الإمام روح الله الموسوي الخميني المتوفّى سنة ١٤٠٩ ه
قال: «إنّ الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب و حفظه و ضبطه، قراءةً و كتابةً، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة. و ما ورد فيها من أخبار حسبما تمسّكوا به إمّا ضعيف لا يصلح للاستدلال به، أو موضوع تلوح عليه أمارات الوضع، أو غريب يقضي بالعجب، أمّا الصحيح منها فيرمى الى مسألة التأويل و التفسير، و أن التحريف إنّما حصل في ذلك، لا في لفظه و عباراته.
و تفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن و المراحل التي قضاها طيلة قرون، و يتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفّتين، لا زيادة و لا نقصان، و أن الاختلاف في القراءات أمر حادث، ناشئ عن اختلاف الاجتهادات، من غير أن يمسّ جانب الوحي الذي نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين» ٢٢.
٢١- السيد أبو القاسم الخوئي المتوفّى ١٤١٣ ه