في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - الحالة الاولى و هي وقوع التحريف في عهد الشيخين، بصورة عفوية
هنا نعرف السرّ في اهتمام المسلمين بالقرآن اهتماماً متميّزاً عن سائر النصوص.
و كما أنّ هذا الأمر دفع النبي (صلى الله عليه و آله) لتدوين القرآن الكريم لحفظه من الضياع، كذلك دفع المسلمين إلى استظهار القرآن الكريم و حفظه بدافع الاحتفاظ بأفكاره و ثقافته و مفاهيمه و التعرف على السنن و التشريعات الإسلامية التي تضمنها.
٣- إنّ القرآن الكريم على أساس ما يحتويه من ثقافة كان يعطي الجامع له تقديراً اجتماعياً بين الناس، يشبه التقدير الذي يحصل عليه العلماء من الناس في عصرنا الحاضر.
و تعتبر هذه الميزة الاجتماعية إحدى العوامل المهمة لتدارس العلوم و تحصيلها في جميع العصور الإنسانية؛ فمن الطبيعي أن تكون إحدى العناصر المؤثرة في استظهار القرآن الكريم و حفظه.
و قد حدّثنا التأريخ عن الدور الذي كان يتمتع به القرّاء في المجتمع الاسلامي بشكل عام، و عن القداسة التي خَلَعها المسلمون عليهم.
٤- لقد كان النبي (صلى الله عليه و آله) رائداً للُامة الإسلامية