في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٠ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
و ابيّ بن كعب و غيرهما ختموا القرآن على النبي (صلى الله عليه و آله) و سلّم عدّة ختمات».
«كل ذلك يدلّ بأدنى تأمّل على أنّه كان مجموعاً مرتّباً غير مبتور و لا مبثوث».
«و ذكر أنّ من خالف في ذلك من الإمامية و الحشوية لا يعتدّ بخلافهم، فإنّ الخلاف في ذلك مضاف إلى قوم من أصحاب الحديث، نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا بصحّتها، لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحّته» ٣.
و لقد عرف و اشتهر هذا الرأي عن الشريف المرتضى حتّى ذكر ذلك عنه كبار علماء أهل السُنّة، و أضافوا أنّه كان يُكفّر من قال بتحريف القرآن، فقد نقل ابن حجر العسقلاني عن ابن حزم قوله فيه: «كان من كبار المعتزلة الدعاة، و كان إمامياً، لكنّه يكفّر من عزم أنّ القرآن بُدّل أو زيد فيه، أو نقص منه، و كذا كان صاحباه أبو القاسم الرازي و أبو يعلى الطوسي» ٤.
٤- الشيخ محمد بن الحسن أبو جعفر الطوسي، الملقّب