في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٥٥ - المبحث الرابع تصريحات علماء المسلمين بسلامة القرآن من التحريف
العاملي المتوفّى سنة ١٠٣٠ ه
قال: «الصحيح أنّ القرآن العظيم محفوظ عن ذلك، زيادة كان أو نقصاناً، و يدلّ عليه قوله تعالى: وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ. و ما اشتهر بين الناس من اسقاط اسم أمير المؤمنين (عليه السلام) منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ في علي، و غير ذلك فهو غير معتبر عند العلماء» ١٣.
١٣- الشيخ محمد محسن الشهير بالفيض الكاشاني المتوفى سنة ١٠١٩ ه
قال: «فلو تطرّق التحريف و التغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شيء منه، إذ على هذا يحتمل كل آية منه أن تكون محرّفة و مغيّرة، و تكون على خلاف ما أنزله الله، فلا يكون القرآن حجّة لنا، و تنتفي فائدته و فائدة الأمر باتّباعه و الوصية به، و عرض الأخبار المتعارضة عليه.
ثمّ استشهد رحمه الله تعالى بكلام الشيخ الصدوق المتقدّم، و بعض الأخبار ١٤.
و قال في تفسير قوله تعالى: (وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ): «من