في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٢ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
و معانيه المستبطنة على الفهم العادي» ٥٦.
و قد أورد السيد علي بن معصوم المدني هذين الخبرين ضمن الأحاديث التي استشهد بها على أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) و الأوصياء من أبنائه، علموا جميع ما في القرآن علماً قطعياً بتأييد إلهي، و إلهام رباني، و تعليم نبوي، و ذكر أنّ الأحاديث في ذلك متواترة بين الفريقين» ٥٧.
و يمكن حمل الروايتين أيضاً على معنى الزيادات الموجودة في مصحف أمير المؤمنين (عليه السلام)، و التي أخذها عمّن لا ينطق عن الهوى تفسيراً، أو تنزيلًا من الله شرحاً للمراد، إلّا أنّ هذه الزيادات ليست من القرآن، الذي امر رسول الله (صلى الله عليه و آله) بتبليغه إلى الامّة.
الطائفة الرابعة: الروايات الدالّة على أنّ في القرآن أسماء رجال و نساء فالقيت منه، و منها:
١- ما روي في تفسير العياشي مرسلًا عن الصادق (عليه السلام)، قال: «إنّ في القرآن ما مضى، و ما يحدث، و ما هو كائن، كانت فيه أسماء الرجال فالقيت، إنّما الاسم الواحد منه في