في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٨٥ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
هذه النماذج يقاس ما سواها، و هي على طوائف:
الطائفة الاولى: الروايات التي ورد فيها لفظ التحريف، و منها:
١- ما رُوي في الكافي بالإسناد عن علي بن سويد، قال: كتبتُ إلى أبي الحسن موسى (عليه السلام) و هو في الحبس كتاباً ... و ذكر جوابه (عليه السلام)، إلى أن قال: «اؤتمنوا على كتاب الله، فحرّفوه و بدّلوه» ٣٧.
٢- ما رواه ابن شهرآشوب في المناقب من خطبة أبي عبد الله الحسين الشهيد (عليه السلام) في يوم عاشوراء و فيها: «إنّما أنتم من طواغيت الامّة، و شذّاذ الأحزاب، و نبذة الكتاب، و نفثة الشيطان، و عصبة الآثام، و محرّفي الكتاب» ٣٨.
فمن الواضح أنّ المراد بالتحريف هنا حمل الآيات على غير معانيها، و تحويلها عن مقاصدها الأصلية بضروب من التأويلات الباطلة و الوجوه الفاسدة دون دليل قاطع، أو حجة واضحة، أو برهان ساطع، و مكاتبة الإمام (عليه السلام) لسعد الخير صريحة في الدلالة على أنّ المراد بالتحريف هنا التأويل الباطل و التلاعب بالمعاني، قال (عليه السلام): «و كان من