في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٠ - السادسة آية رضاع الكبير عشرا
و كُتّاب الوحي منهم و حفّاظه و جمّاعه، و اختصت به عائشة دونهم؟ و لو صحّ فهو رواية عن الرسول (صلى الله عليه و آله)، فاعتقدت عائشة كونها من القرآن فكتبتها، حيث روي عن البراء ابن عازب أنّه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «إن الله و ملائكته يصلون على الصفوف الاول» ٤٣، و روي عن عائشة أنّها قالت: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله و ملائكته يصلّون على الذين يَصِلون الصفوف» ٤٤، و لعلّه أيضاً ممّا يُكْتب في حاشية المصحف، حيث كانوا يسجّلون ما يرون له أهمية و شأناً في حاشية مصاحفهم الخاصّة.
و أخيراً فإنّ الملاحظ على كثير ممّا ادّعي أنّه من القرآن مخالفته لقواعد اللغة و اسلوب القرآن الكريم و بلاغته السامية، ممّا يدل على أنّه ليس بكلام الخالق تعالى، و ليست له طلاوته، و لا به حلاوته و عذوبته، و ليست عليه بهجته، بل يتبرّأ من ركاكته و انحطاطه و تهافته المخلوقون، فكيف برب العالمين، و سموّ كتابه المبين؟!