في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧١ - السادسة آية رضاع الكبير عشرا
و من أراد الاطلاع على ما ذكرناه، فليراجع مقدمة (تفسير آلاء الرحمن) للشيخ البلاغي ففيه مزيد بيان.
و الملاحظ أيضاً أن قسماً منه هو من الأحاديث النبوية، أو من السُنّة و الأحكام التي ظنّوها قرآناً، كما روي أنّ قوله (صلى الله عليه و آله): «الولد للفراش، و للعاهر الحجر» هو آية، و لا يشكّ أحد في أنّه حديث، و الملاحظ أيضاً أنّ أغلبه روي بألفاظ متعدّدة و تعابير مختلفة، فلو كان قرآناً لتوحّدت ألفاظه.
______________________________
(١) كتاب اعتقادات الإمامية المطبوع، مع شرح الباب
الحادي عشر: ٩٣ ٩٤.
(٢) أوائل المقالات في المذاهب المختارات: ٥٥ ٥٦.
(٣) نقل هذا في مجمع البيان: ١/ ٥١، عن المسائل الطرابلسيات للسيد المرتضى.
(٤) لسان الميزان: ٤/ ٢٢٣، و لا يخفى ما فيه من الخلط و الغلط.
(٥) التبيان في تفسير القرآن: ١/ ٣.
(٦) مجمع البيان: ١/ ١٥.
(٧) سعد السعود: ١٩٢.
(٨) سعد السعود: ٢٦٦.
(٩) أجوبة المسائل المهنائية: ١٢١.
(١٠) الصراط المستقيم: ١/ ٤٥.
(١١) مباحث في علوم القرآن مخطوط. راجع شرح الوافية في علم الاصول، نقل أكثر عباراته.
(١٢) آلاء الرحمن، البلاغي: ١/ ٥٢، قول الإمامية بعدم النقيصة في القرآن نقلًا عن كتاب مصائب النواصب، الشيعة في الميزان: ٣١٤.
(١٣) آلاء الرحمن: ٢٦.
(١٤) الوافي: ١/ ٢٧٣ ٢٧٤.
(١٥) الصافي في تفسير القرآن: ٣/ ٨٤٣.
(١٦) جاءت الرسالة بالفارسية مع ترجمتها العربية في الفصول المهمة لشرف الدين: ١٦٨.
(١٧) بحار الأنوار: ٩٢/ ٧٤.
(١٨) الفوائد في علم الاصول مبحث حجية ظواهر الكتاب مخطوط.
(١٩) كشف الغطاء في الفقه، كتاب القرآن: ٢٩٩.
(٢٠) شرح الوافية في علم الاصول، مخطوط.
(٢١) مفاتيح الاصول، مبحث حجّية ظواهر الكتاب.
(٢٢) تهذيب الاصول: ٢/ ١٦٥.
(٢٣) البيان في تفسير القرآن، الخوئي: ٢٥٩.
(٢٤) القرآن مصون عن التحريف: ٥، دار القرآن الكريم. و راجع للمزيد: صيانة القرآن من التحريف للعلّامة معرفة: ٤٤ ٧٠ و التحقيق في نفي التحريف: ١٠ ٢٦.
(٢٥) البقرة: ١٠٩.
(٢٦) الإتقان: ٣/ ٨٢، تفسير القرطبي: ١٤/ ١١٣، مناهل العرفان: ١/ ٢٧٣، الدرّ المنثور: ٦/ ٥٦٠.
(٢٧) محاضرات الراغب ٤: ٢/ ٤٣٤.
(٢٨) الإتقان: ٣/ ٨٢، مسند أحمد: ٥/ ٢٣١، المستدرك: ٤/ ٣٥٩، السنن الكبرى: ٨/ ٢١١، تفسير القرطبي: ١٤/ ١١٣، الكشاف: ٣/ ٥١٨، مناهل العرفان: ٢/ ١١١، الدر المنثور: ٦/ ٥٥٩.
(٢٩) صحيح مسلم ٧٢٦: ٢/ ١٠٥٠.
(٣٠) مقدمتان في علوم القرآن: ٥٨ (٨٨.
(٣١) مسند أحمد: ٥/ ٢١٩.
(٣٢) مناهل العرفان: ١/ ٢٥٧، روح المعاني: ١/ ٢٥.
(٣٣) المصدر السابق: ١/ ٢٦٤.
(٣٤) السنن الكبرى: ٢/ ٢١٠، المصنف: ٣/ ٢١٢.
(٣٥) المستدرك: ٤/ ٣٥٩ و ٣٦٠، مسند أحمد: ١/ ٢٣ و ٢٩ و ٣٦ و ٤٠ و ٥٠، طبقات ابن سعد: ٣/ ٣٣٤، سنن الدارمي: ٢/ ١٧٩.
(٣٦) الإتقان: ٣/ ٢٠٦.
(٣٧) البرهان للزركشي: ٢/ ٤٣.
(٣٨) الناسخ و المنسوخ: ٨.
(٣٩) الإتقان: ٣/ ٨٤، كنز العمال: ٢ (حديث ٤٧٤١.
(٤٠) مسند أحمد: ٦/ ٢٦٩، المحلّى: ١١/ ٥٣٢، سنن ابن ماجة: ١/ ٦٢٥، الجامع لأحكام القرآن: ١٤/ ١١٣.
(٤١) اصول السرخسي: ٢/ ٧٩.
(٤٢) جامع بيان العلم: ٢/ ١٠٥.
(٤٣) المصنّف: ٢/ ٤٨٤.
(٤٤) المستدرك: ١/ ٢١٤.
أقسام النسخ و الموقف من نسخ التلاوة قسّموا النسخ في الكتاب العزيز إلى ثلاثة أقسام:
١- نسخ الحكم دون التلاوة، و هذا هو القسم الذي نطق به محكم التنزيل، و هو المشهور بين العلماء و المفسرين، و هو أمر معقولٌ مقبولٌ، حيث إنّ الأحكام لم تنزل دفعة واحدة، بل نزلت تدريجياً لتألفها النفوس و تستسيغها العقول، فنسخت تلك الأحكام و بقيت ألفاظها لأسرار تربوية و تشريعية يعلمها الله تعالى.
٢- نسخ التلاوة دون الحكم، و قد مثّلوا له بآية الرجم، فقالوا: إن هذه الآية كانت من القرآن ثمّ نسخت تلاوتها و بقي حكمها.
٣- نسخ التلاوة و الحكم معاً، و قد مثّلوا له بآية الرضاع.