في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٧٣ - السادسة آية رضاع الكبير عشرا
و بما أنّ ذلك لم يحدث فالقول به باطل.
ج الأخبار التي زعم نسخ تلاوتها أخبار آحاد، و لا تقوى دليلًا و برهاناً على حصوله، إذ صرحوا باتفاق العلماء أجمع على عدم جواز نسخ الكتاب بخبر الواحد ١، و نسبه القطّان إلى الجمهور ٢، و علّله رحمة الله الهندي «بأنّ خبر الواحد إذا اقتضى عملًا و لم يوجد في الأدلّة القاطعة ما يدلّ عليه وجب ردّه» ٣، بل إن الشافعي و أصحابه و أكثر أهل الظاهر، قد قطعوا بامتناع نسخ القرآن بالسنّة المتواترة، و بهذا صرّح أحمد بن حنبل في إحدى الروايتين عنه، بل من قال بإمكان نسخ الكتاب بالسنّة المتواترة منع وقوعه ٤، لذا لا تصحّ دعوى نسخ التلاوة مع بقاء الحكم أو بدونه، حتّى لو ادّعي التواتر في أخبار النسخ، فضلًا عن كونها أخبار آحاد ضعيفة الإسناد واهية المتن كما تقدّم.
د أنكر بعض المعتزلة و عامة علماء الإمامية و أعلامهم الضربين الأخيرين من النسخ و اعتبروهما نفس القول