في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٩٩ - القسم الثاني الروايات الدالة على الخطأ و اللحن و التغيير
«اللّهمّ فإذا أفدتنا المعونة على تلاوته و سهّلت جواسي ألسنتنا بحُسن عبارته فاجعلنا ممّن يرعاه حق رعايته و يدين لك باعتقاد التسليم لحكم آياته» ٨.
٤- و جاء عن الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام): «إن الله يقول للمؤمنين (و إذا قُرئ القرآن) يعني في الفريضة خلف الإمام (فاستمعوا)» ٩.
و هذه وصية عامة للمسلمين فيما إذا قرءوا سوراً من هذا القرآن.
و جاء عنه (عليه السلام) أيضاً قوله و هو يصف القرآن: «إن للقرآن بطناً، و للبطن بطن، و له ظهر و للظهر ظهر ... و ليس شيء أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن، إن الآية لتكون أوّلها في شيء و آخرها في شيء و هو كلام متصل يتصرف على وجوه» ١٠.
و قال أيضاً: «من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة و أقلّ من ذلك و أكثر، و ختمه يوم الجمعة، كتب الله له من الأجر و الحسنات من أوّل جمعة كانت إلى آخر جمعة تكون فيها، و إن